القمة أكدت دعمها لإيران (الفرنسية)

اتفق قادة دول كتلة عدم الانحياز في قمتهم بالعاصمة الكوبية هافانا على "إعادة تفعيل دور الحركة لرفض عالم من قطب واحد تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها".

كما اتفق رؤساء وممثلو الدول والحكومات على الخطوط العريضة للبيان الختامي الذي يطالب بإيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط، وإصلاح مجلس الأمن الدولي.

وصوت المجتمعون في اليوم الثاني من لقائهم على قرار بأن تنعقد القمة المقبلة عام 2009 في مصر.

كما دعا المسؤولون خلال قمة كوبا إلى إعادة تفعيل الحركة على الساحة الدولية، وهي التي أنشئت خلال حقبة الحرب الباردة قبل أن تفقد الكثير من ثقلها عند نهايتها وسقوط الاتحاد السوفياتي.

وذكر عدد من قادة الدول أن أعضاء الحركة يمثلون ثلثي أعضاء الأمم المتحدة وأنهم سيكونون موجودين في الاجتماع المقبل للمنظمة.

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد الفعل المطلوب في مواجهة التحديات المعاصرة هو "البحث الجماعي عن الحلول"، وذلك في رسالة وجهها من موسكو إلى قادة الدول والحكومات الـ55 المجتمعين في كوبا.

وقد عقدت اجتماعات هافانا بغياب الرئيس الكوبي فيديل كاسترو (80 عاما) الذي يتعافى من عملية في الأمعاء أجراها نهاية يوليو/تموز، وناب عنه شقيقه راؤول كاسترو (75 عاما) الذي يتولى رئاسة كوبا بالوكالة.

من جهتها بررت كوريا الشمالية أمام دول عدم الانحياز قراراها تعزيز ترسانتها النووية بضرورة إقامة "قوة ردع" أمام تهديدات الدول العظمى وعقوباتها، لاسيما منها الولايات المتحدة واليابان، مع الإشارة إلى أن بيونغ يانغ ترغب في رؤية عالم خال من الأسلحة النووية.

كما بدا أن القمة كانت مناسبة لبداية تقارب بين الجارين النوويين، الهند وباكستان، مع لقاء بين رئيس الوزراء الهندي مامنوهان سينغ والرئيس الباكستاني برويز مشرف، أعلنا في ختامه استئناف المفاوضات على المستوى الوزاري بين البلدين.

المصدر : وكالات