طهران تصر على أن أبحاثها النووية مخصصة للطاقة (الفرنسية-أرشيف)

رحبت فرنسا بما وصفتها تغييرات إيجابية طفيفة من جانب إيران إزاء الملف النووي، مشيرة إلى أن طهران باتت موافقة من الآن فصاعدا على التفاوض بشأن تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي أن هناك تغييرات محدودة في الموقف الإيراني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه ينبغي الانتظار لنرى "كيف سيترجم ذلك".

وفي رد خطي على عرض دولي للتعاون نشر الثلاثاء على موقع إنترنت، أعربت إيران عن استعدادها للتفاوض بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، لكنها استبعدت إمكانية تجميد هذا البرنامج.

سولانا متفائل
من جانبه أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الإيرانيين يظهرون مستوى من الالتزام غير مسبوق حتى الآن في البحث عن حل للمسألة النووية، مع إبدائه حذرا شديدا حيال فرص حمل طهران على الموافقة في نهاية المطاف على وقف تخصيب اليورانيوم.

وقال سولانا في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الخمسة والعشرين في بروكسل الجمعة، إنه يمكن القول إن تقدما قد تم إحرازه، لكنه أضاف أن إيران تحتاج إلى بعض الوقت للتوصل لتوافق في الآراء بشأن شروط بدء مفاوضات نووية مع القوى الكبرى.

سولانا تحدث عن تقدم خلال مفاوضاته الأخيرة مع لاريجاني (الفرنسية-أرشيف)

وأضاف أن هذا هو السبب وراء تأجيل اجتماع كان مقررا أمس الأول الخميس مع علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين.

لكنه أشار إلى أن محادثاته الأخيرة مع لاريجاني في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في فيينا أحدثت "دفعا لا نريد أن نفقده". معبرا عن أمله في الاجتماع مع المسؤول الإيراني خلال الأيام المقبلة.

قلق أميركي
في السياق ذاته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن القلق يساوره من أن تكون إيران تحاول المماطلة حتى النهاية مع الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في النزاع بشأن طموحاتها النووية.

وقال بوش الذي سيحضر الأسبوع المقبل اجتماعات في الأمم المتحدة إنه سيلح على موقفه بشأن الحاجة إلى مواصلة الحزم في الجهود الرامية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن واحدا من أهدافه هو التذكير بأنه ينبغي عدم السماح للإيرانيين بالمماطلة لأننا "نحتاج لأن ندفع بالعملية".

وتطالب الأمم المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم كشرط لبدء محادثات معها حول مجموعة من الحوافز منها التعاون النووي في الحقل المدني.

وتتضمن مجموعة الحوافز عرضا للولايات المتحدة للمشاركة إلى جانب حلفاء أوروبيين في محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وهو ما سيمثل تحولا للمرة الأولى منذ عقود في السياسة الأميركية.

المصدر : وكالات