التهم بالمسؤولية عن الهجمات في 2004 وجهت لستة هم إسباني وأربعة مغاربة ومصري (الفرنسية-أرشيف)
قال محامو المشتبه فيهم في هجمات 11 مارس/آذار 2004 في مدريد إن ظروف احتجاز موكليهم تشبه ظروف أولئك المعتقلين في معتقل غوانتانامو الأميركي سيئ الذكر.
 
وبحسب مصدر قضائي اشتكى المحامون من نقص الوسائل المتاحة أمامهم لاسيما غياب المترجمين فيما غالبية موكليهم هم من المتحدثين باللغة العربية.
 
وأوضح المحامون أنهم سيطلبون تأجيل المحاكمة التي يفترض أن تبدأ ربيع 2007.
 
وقال الناطق باسم المحامين إدواردو غارسيا بينا إن "الفرق الوحيد مع غوانتانامو هو أن المتهمين هنا لا يرتدون لباسا برتقاليا وليسوا مقيدين بسلاسل".
 
وإذا قبلت المحكمة التأجيل فستجبر السلطات الإسبانية على الإفراج عن المتهمين الـ29 وفقا للقانون الإسباني الذي يمنع الحجز الاحترازي لأكثر من أربع سنوات.
 
وكان يفترض أن تطلب المحكمة الوطنية مثول أعضاء هذه الخلية التي يعتقد أنها على علاقة بتنظيم القاعدة ثم تنظر في القضية وتصدر حكمها قبل منتصف مارس/آذار  2008.
 
وكان القاضي الإسباني خوان ديل أدولمو وجه الاتهام في 11 أبريل/نيسان الماضي إلى 29 متهما على علاقة بهجمات مارس/آذار.
 
واعتبر ستة متهمين مسؤولين بشكل مباشر عن الهجمات بينهم الإسباني خوسيه أميليو سواريز تراسخوراس والمغاربة جمال زوغام وعبد المجيد بوشار وحسن الحسكي ويوسف بلحاج والمصري ربيع عثمان سيد أحمد.

المصدر : الفرنسية