إيران مستعدة لشروط جديدة بشأن برنامجها النووي
آخر تحديث: 2006/9/15 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/15 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/22 هـ

إيران مستعدة لشروط جديدة بشأن برنامجها النووي

الرئيس الإيراني وصل هافانا بعد أن أظهر مرونة بخصوص النووي (رويترز)

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة لشروط جديدة لتسوية خلافها مع الدول الغربية بشأن برنامجها النووي.

وخلال مؤتمر صحفي أثناء زيارة للعاصمة السنغالية دكار، قال أحمدي نجاد "نحن من أنصار الحوار والتفاوض ونعتقد أننا نستطيع حل المشاكل معا في إطار من الحوار والعدالة" وأضاف قائلا دون ذكر تفاصيل "أنا أعلن أننا موجودون ومستعدون لشروط جديدة".

واستبعد الرئيس الإيراني فرض عقوبات دولية على طهران بسبب برنامجها النووي.

وكان مندوبون في قمة حركة عدم الانحياز المنعقدة في هافانا نقلوا عن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قوله لدبلوماسيين في المؤتمر إن ايران مستعدة لاستئناف المفاوضات من دون شروط بشأن برنامجها النووي.

كما دعا المتحدث الجديد باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني الولايات المتحدة إلى "التروي" وعدم "تسميم" المفاوضات الجارية حاليا مع الاتحاد الأوروبي بإطلاق التهديدات.

واتهم حسيني الولايات المتحدة باللجوء إلى "التهديد والضغوط والابتزاز" ضد إيران "لتسميم مناخ المفاوضات".

من ناحيته قال رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو -خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين- إن القوى العالمية يجب أن تتوخى الحذر بشأن فرض عقوبات على إيران لأن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية.

يأتي ذلك بعد أن قرر مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تأجيل لقاء جديد كان يفترض أن يتم الخميس بعد جولتين من المفاوضات التي وصفت بأنها "بناءة".

تقرير لجنة الكونغرس زعم أن إيران خصبت اليورانيوم لأغراض عسكرية (الفرنسية)
تقرير مضلل للكونغرس

من ناحية ثانية احتجت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشدة على قيام لجنة في الكونغرس الأميركي بنشر معلومات غير صحيحة بشأن البرنامج النووي الإيراني ووصفت هذه التحريفات بأنها "شائنة ومضللة".

وقال مدير العلاقات الخارجية في الوكالة فيلموس سيرفني -في رسالة إلى رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي- إن تقريرا صدر عن اللجنة في 23 أغسطس/آب احتوى على تحريفات خطيرة لما خلصت إليه تقارير الوكالة الدولية بخصوص أنشطة إيران.

وفندت الرسالة مزاعم اللجنة التي جاء فيها أن طهران قامت بتخصيب اليورانيوم من النوع العسكري، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش التي قامت بها الهيئة النووية التابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن طهران قامت بالتخصيب بنسبة 3.6% وهو أقل بكثير من نسبة 90% المطلوبة لصنع أسلحة ذرية.

واحتجت الرسالة بشدة على التأكيد غير الصحيح والمضلل الذي يفيد بأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قرر نقل عمل البلجيكي كريس شارلييه وهو مفتش محنك في الوكالة لأنه "لم يحترم قاعدة غير خطية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمنع قول كل الحقيقة عن البرنامج النووي الإيراني".

المصدر : وكالات