قوات خاصة سريلانكية في بلدة سامبور شرق البلاد (الفرنسية)

أعلن الجيش السريلانكي مقتل 28 من جنوده وجرح 119 بمعارك ضارية مع نمور التاميل بشبه جزيرة جفنا شمال البلاد.
 
واتهم الجيش التاميل بأنهم هم من بدؤوا الهجوم في موهامالاي التي أصبحت مقطوعة عن بقية البلاد بمناطق يسيطر عليها المتمردون.
 
ولم يذكر متمردو التاميل إن كانوا تعرضوا لأية خسائر بآخر جولة من المعارك.
 
وبلغت المعارك أشدها بالأسابيع الأخيرة، خاصة بعد سيطرة القوات الحكومية على بلدة سامبور المشرفة على ميناء ترينكومالي شرق البلاد وطريق إمداد بحري يسمح بإيصال المؤن إلى جفنا، لتكون أول منطقة تسقط بيد أحد طرفي القتال منذ توقيع هدنة 2002.
 
وحملت بعثة المراقبين الإسكندنافيين التاميل مسؤولية تجدد القتال بالأسابيع الأخيرة، لكن المتمردين يتهمون هم الآخرون الحكومة.
 
وخلفت عشرة أشهر من المعارك ما لا يقل عن 1500 قتيل، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين المتحاربين بخرق هدنة 2002 أو ما تبقى منها، وإن لم يعلن الطرفان سقوطها رسميا.

المصدر : وكالات