محادثات لاريجاني مع سولانا وصفت بالبناءة (رويترز)

رفضت طهران أي شروط مسبقة في محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي حول برنامجها النووي، واعتبرت أن قضية تجميد تخصيب اليورانيوم أصبحت من الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي بمؤتمر صحفي بالعاصمة "إن التجميد قضية من الماضي ولا يمكننا العودة للماضي.. نريد محادثات بدون شروط".

وأضاف "إذا كان لدى الأوروبيين وجهات نظر، فنحن على استعداد لسماعها" مؤكدا أن محادثات أمس في فيينا بين الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني كانت "جيدة" إلا أن طهران "رفضت أي مفاوضات بشروط مسبقة".

يأتي هذا الموقف قبل انعقاد الجولة الثانية من محادثات فيينا اليوم والتي تهدف لتجنب حدوث تصعيد بالأزمة بشأن هذا الملف. وكان الطرفان وصفا محادثاتهما أمس بأنها بناءة.

وكان لاريجاني قد أشار خلال لقاءاته بالأيام الأخيرة مع مسؤولين إسبانيين وآخرين إيطاليين إلى استعداد بلاده للخروج "من المأزق النووي في إطار حصول طهران على الحق باستعمال التكنولوجيا النووية السلمية". وفي وقت سابق قال سولانا إن أي عقوبات لن تفرض على إيران "ما استمرت اللقاءات مع لاريجاني".

آصفي اعتبر أن التخصيب أصبح من الماضي (رويترز)
عقوبات محتملة

وجاء اللقاء بوقت تسعى فيه واشنطن لصياغة مشروع قرار لفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن بلاده تسعى لاستصدار قرار سريع من مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران, مشيرا إلى أن مسؤولي الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا سيجرون مباحثات واتصالات مكثفة بهذا الصدد.

كما أوضح نيكولاس بيرنز أن واشنطن تعتبر أنه بعد القيام بهذه المباحثات واستكمالها يجب أن ينقل الموضوع إلى مجلس الأمن لصياغة مشروع قرار. وأكد أن الدول الست تبقى ملتزمة بتعهدها في يونيو/حزيران بتقديم حوافز لإيران، وبفرض عقوبات عليها إن لم تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

من جهتها حذرت الصين من فرض عقوبات على إيران، وقالت إن من الضروري منح المفاوضات والاتصالات السياسية وقتا أطول.

كما أكد رئيس الوزراء وين جياباو أن فرض عقوبات أو ممارسة ضغوط على طهران بشأن برنامجها النووي "لا يمثل بالضرورة" حلا سياسيا للمشكلة، إلا أنه دعاها إلى أن "تأخذ كليا بالاعتبار قلق المجتمع الدولي".

المصدر : وكالات