جون بولتون رأى أن العقوبات لا تحتاج لإجماع في مجلس الأمن (الفرنسية)

قالت الولايات المتحدة إن إيران لم تترك أي مجال للشك في أنها تسعى للحصول على أسلحة نووية بعد أن خرقت المهلة الممنوحة لها لتعليق تخصيب اليورانيوم التي تنتهي منتصف هذه الليلة.

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون للصحفيين في نيويورك إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يكون مستعدا الآن لفرض عقوبات على إيران، مشيرا إلى أن المجلس ليس بحاجة للإجماع قبل اتخاذ أي إجراء على هذا البلد.

وأضاف أن المجلس سينتظر نتائج اجتماع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني الأسبوع القادم لاتخاذ الخطوات التالية. وأكد أن روسيا والصين التزمتا بالسعي لفرض عقوبات على طهران في حال عدم وفائها بالتزاماتها الدولية.

وقبل ذلك طالب الرئيس الأميركي جورج بوش بفرض عقوبات على طهران، بسبب ما أسماه تحديها لإرادة المجتمع الدولي، كما طالب في كلمة له أمام مؤتمر لإحدى روابط المحاربين القدامي بالعمل دون تمكنها من تطوير سلاحها النووي.



تردد صيني

المندوب الصيني أكد أن الحوار مازال الخيار الأفضل للخروج من الأزمة (الفرنسية-أرشيف)
ورغم هذه المطالب فإن الصين لمحت على لسان مندوبها لدى الأمم المتحدة وانغ غوانغيا إلى أنها غير مستعدة بعدُ للتحرك نحو فرض عقوبات.

وقال المندوب الصيني للصحفيين في نيويورك إنه رغم انتهاء المهلة، فإن بلاده تفضل مواصلة الحوار مع إيران للوصول إلى مخرج للأزمة.

واتخذ وزير الخارجية الفرنسي دوست فيليب بلازي موقفا مماثلا، وقال إن الحوار مازال الخيار المطروح رغم خيبة أمل بلاده من موقف طهران المتمسك بعمليات التخصيب، ووصف هذا الموقف بأنه غير مرض.

وقال دبلوماسي آخر في الاتحاد الأوروبي إن فرنسا وألمانيا وإسبانيا من بين الدول الأعضاء في الاتحاد التي تشعر بالقلق من أن الولايات المتحدة ترغب في المسارعة إلى فرض عقوبات قبل القيام بمسعى أخير يهدف لتجنب تصعيد الأزمة.



تقرير الوكالة

تغطية خاصة
تأتي هذه التطورات عقب تأكيد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية -من المفترض أن يطلع مديرها العام محمد البرادعي مجلس الأمن عليه الليلة مع انتهاء المهلة التي منحها المجلس لطهران- أن إيران لم تلتزم بالمهلة الممنوحة لها لوقف تخصيب اليورانيوم وأنها واصلت نشاطاتها حتى قبل أيام من انتهاء هذه المهلة.

وقال التقرير إن انعدام تعاون إيران أدى إلى عرقلة جهود الوكالة للتحقق مما إن كان هذا البلد يسعى لصناعة أسلحة نووية أم لا، فيما أكد مسؤول رفيع بالوكالة أنه لا توجد أدلة على أن البرنامج النووي الإيراني له جانب عسكري.

وتعليقا على ذلك قال محمد سعيدي نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية إن تقرير الوكالة الذرية ليس سلبيا، وإنه أثبت أن "نشاطات" التخصيب تتواصل في إطار الأبحاث. وأكد أن بلاده راضية تماما عن هذا التقرير الذي كشف ما سماه زيف الادعاءات الأميركية.

المصدر : وكالات