إيران تهدد بسياسات نووية جديدة إذا طبق القرار الأممي
آخر تحديث: 2006/8/9 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/9 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/15 هـ

إيران تهدد بسياسات نووية جديدة إذا طبق القرار الأممي

سعيدي: طهران ستعتمد سياسات نووية جديدة مختلفة تماما عن الحالية (رويترز-أرشيف)

أعلنت إيران أنها تعكف على إعداد مجموعة سياسات نووية جديدة خلال الأسابيع المقبلة، قد تعلنها في حال تنفيذ الأمم المتحدة قرارا يطالبها بتعليق تخصيب اليورانيوم.

وقال محمد سعيدي نائب رئيس وكالة الطاقة الذرية في مقابلة مع التلفزيون الحكومي إن "الإعلان عن السياسات الجديدة سيتم خلال الأسابيع المقبلة وستكون مختلفة تماما" عن سياسة البلاد النووية الحالية، لكنه لم يكشف عن أية تفاصيل أخرى.

وتأتي تلك التصريحات عقب رفض طهران قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1696 الذي يطالبها بوقف أنشطتها النووية بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري، معتبرة أنه "أمر لا مبرر له من الناحية القانونية".

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام أشار إلى أن بلاده ما زالت تعتزم الرد على عرض الحوافز الذي قدمته لها دول غربية كبرى مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم.

ومع ذلك فإن المراقبين يتوقعون أن يكون رد طهران سلبيا على العرض الغربي الذي يتضمن حوافز اقتصادية وتقنية، خاصة بعد تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وكبير المفاوضين النوويين علي لاريجاني أكدا فيها أن بلادهما ستواصل إنتاج الوقود النووي.

إشراف الوكالة
وذهب لاريجاني للتأكيد بأن طهران ستوسع برنامجها النووي "عند الحاجة" رافضا قرار مجلس الأمن الذي أيده 14 عضوا من أصل 15. 

وأضاف أن الأنشطة النووية الحساسة ستجري بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن "إيران لم تخرق تعهداتها في إطار اتفاقية حظر الانتشار النووي" مبديا الاستعداد للحوار لكن ليس تحت الضغوط.

وفي تلويح جديد لورقة النفط، قال لاريجاني "إذا فرضوا عقوبات علينا فسنرد بطريقة تؤلمهم.. إذ يجب ألا يفكروا أنه بإمكانهم الإضرار بنا ونبقى مكتوفي الأيدي".

وأضاف أن إيران لا تريد استعمال سلاح النفط, "وإذا استعملته فهم من يفرضون عليها ذلك".

وليست هذه المرة الأولى التي تلوح فيها الجمهورية الإسلامية بورقة النفط, لكن التهديد يجد في كل مرة من يهون منه بين المسؤولين الإيرانيين, فيما يبدو توزيعا للأدوار.

موقف أميركي
وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إنه "لا يزال أمام إيران فرصة" لقبول مجموعة الحوافز الغربية، مضيفا أن على طهران إصدار ردها الرسمي على العرض الدولي من خلال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

ويعتبر هذا التصريح أول رد فعل رسمي على قرار الأمم المتحدة بإمهال طهران حتى نهاية الشهر الجاري لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم، وإلا واجهت احتمال فرض عقوبات عليها.

المصدر : وكالات