لاريجاني: لن نوقف التخصيب بل نوسعه وورقة النفط قائمة
آخر تحديث: 2006/8/7 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/7 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/13 هـ

لاريجاني: لن نوقف التخصيب بل نوسعه وورقة النفط قائمة

لاريجاني: عليكم أن تعرفوا أن مثل هذه القرارات لا تفل عزمنا (الفرنسية-أرشيف)

قال المسؤول الأول عن الملف النووي الإيراني علي لاريجاني إن بلاده لن توقف تخصيب اليورانيوم "بل ستوسعه عند الحاجة", رافضا قرار مجلس الأمن الذي حدد نهاية الشهر الحالي أجلا لإنهاء الأنشطة النووية الحساسة.
 
وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي بطهران "عليهم أن يعرفوا أن هذه القرارات لا تفل عزمنا", معتبرا القرار الأممي "غير قانوني".
 
وأضاف أن الأنشطة النووية الحساسة ستجرى بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية و"إيران لم تخرق تعهداتها في إطار اتفاقية حظر الانتشار النووي", مبديا استعدادها للحوار لكن ليس تحت الضغوط.
 
ورقة النفط مجددا
وفي تهديد بورقة النفط قال لاريجاني "إذا فرضوا عقوبات علينا فسنرد بطريقة تؤلمهم.. إذ يجب ألا يفكروا أنه بإمكانهم الإضرار بنا ونبقى مكتوفي الأيدي".
 
وأضاف أن إيران لا تريد استعمال سلاح النفط, "وإذا استعملته فهم من يفرضون عليها ذلك".
 
وليست هذه المرة الأولى التي تلوح فيها إيران بورقة النفط, لكن التهديد يجد في كل مرة من يهون منه بين المسؤولين الإيرانيين, فيما يبدو توزيعا للأدوار.
 
رزمة الحوافز
وجاء موقف إيران قبل أيام من الموعد الذي حددته لنفسها للرد على رزمة الحوافز التي قدمتها الدول الست, وإن بدت ملامح على أن هناك توجها لرفضها بعدما قال لاريجاني إنه "لا معنى للحوافز في مناخ لا تسود فيه الثقة".
 
وتزامن قرار مجلس الأمن -الذي جاء بأغلبية 14 صوتا- مع فرض واشنطن عقوبات على سبع شركات روسية وكوبية وهندية وكورية شمالية بدعوى تزويدها إيران بمعدات حربية قد تستخدم في تطوير أسلحة دمار شامل.
 
ووصفت الخارجية الروسية العقوبات "بمغالطة تاريخية وقانونية أكيدة" وأنها جزء من المحاولات المعتادة التي "تهدف إلى إلزام الشركات الأجنبية بالعمل وفقا للقواعد الداخلية الأميركية".
المصدر : وكالات