المراقبون الدوليون اتهموا القوات الحكومية بارتكاب المجزرة (رويترز-أرشيف)

هددت الأمم المتحدة الليلة الماضية بتعليق عمليات الإغاثة في سريلانكا بعد أن اتهم مراقبو الهدنة التابعون للأمم المتحدة قوات الأمن بإعدام عمال الإغاثة.

وقال منسق شؤون الإغاثة الطارئة التابعة للأمم المتحدة يان إيغلاند "ليست لدينا معلومات مستقلة ولكنني أقول إننا لا يمكن أن نستمر في هذه المنطقة ما لم تتم محاسبة المسؤولين عن إعدام 17 من زملائنا".

وتتهم بعثة مراقبة من الدول الإسكندنافية تشرف على هدنة سارية نظريا فقط منذ عام 2002، السلطات في كولمبو بأنها تعيق جهودها في التحقيق بالحادث، وفي نفس الوقت تعبر عن قناعتها بأنه لا توجد جماعات مسلحة باستثناء الأجهزة الأمنية.

وقال الميجر أول هنريكسون كبير المراقبين المنتهية ولايته إنه لا يستطيع الثقة في تحقيق تجريه الحكومة، لأنها ستكون متورطة في هذه القضية بصورة كبيرة على حد تعبيره، وأضاف "هذه ليست مشكلة خاصة بسريلانكا فحسب، إنها مشكلة عالمية إذا كان من الممكن قتل عمال الإغاثة دون أي عقاب".

أحد قتلى التاميل في معركة قوات مع الحكومة (رويترز)

وكان المراقبون قد أكدوا في بيان أصدروه أمس أنه من غير من المنطق إلقاء اللوم في عملية الاغتيال على أية جماعات أخرى، في الوقت الذي كانت فيه أجهزة الأمن متواجدة بمكان وقوع العملية.

وعثر على جثث العمال الـ17 في 7 أغسطس/آب بعد فترة وجيزة من وقوع معركة عنيفة في المنطقة ذاتها بين قوات الحكومة التي تمثل الأغلبية السنهالية ومتمردي نمور التاميل.

وكان عمال الإغاثة -وهم 16 من إثنية التاميل وسنهالي واحد- يعملون في مشاريع إعادة بناء انطلقت في المنطقة بعد أمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت البلاد عام 2004.

المصدر : وكالات