المهلة المحددة لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم تنتهي غدا (الفرنسية-أرشيف)

طالبت الولايات المتحدة إيران بتجنب العقوبات الدولية والاستجابة لمهلة حددها مجلس الأمن الدولي لوقف تخصيب اليورانيوم تنتهي يوم غد الخميس، واعتبرت أن الفرصة ما زالت سانحة أمامها للقيام بذلك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي للصحفيين إن إيران ستكون قادرة على تطوير برنامج نووي سلمي بشكل يضع حدا للتهديد المحتمل لحصولها على سلاح نووي في حال استجابتها للمطالب الدولية، مشيرا إلى أن تحدي طهران للمجتمع الدولي سيتسبب في فرض عقوبات عليها.

وسخر كايسي من دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عقد مناظرة تلفزيونية مع الرئيس جورج بوش حول الأزمات العالمية، معتبرا أن أحمدي نجاد يترأس دولة تمنع المناظرات بين الإيرانيين أنفسهم فكيف يتحدث عن تبادل حر ومفتوح للأفكار في مناظرة تلفزيونية.

وكانت المتحدثة الأخرى باسم البيت الأبيض دانا برينو قد رفضت أيضا دعوة الرئيس الإيراني لإجراء مناظرة مع نظيره الأميركي، ووصفتها بأنها محاولة لتحويل الأنظار عن برنامج طهران النووي.

تحد إيراني

الرئيس الإيراني استبعد فرض عقوبات أممية على بلاده (الفرنسية)
وكان الرئيس الإيراني تحدى نظيره الأميركي لإجراء مناظرة تلفزيونية مباشرة معه غير خاضعة للرقابة، واستبعد أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على بلاده.

وجدد أحمدي نجاد التمسك بالبرنامج النووي، وقال في مؤتمر صحفي إن الطاقة النووية السلمية حق للأمة الإيرانية وقد اختارت هذا الطريق على أساس القواعد الدولية, وهي تريد استخدامها ولا أحد يستطيع أن يمنعها, رافضا وقف التخصيب حتى لو جاء من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وانتقد الرئيس الإيراني بمؤتمر صحفي ما أسماه النظام الحاكم في العلاقات الدولية واصفا إياه بـ "الظالم" معتبرا أن واشنطن ولندن تسيئان استغلال وضعهما المتميز بالنظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، وأن تلك الامتيازات التي تتمتعان بها هي "أصل الاضطرابات في العالم".

التلويح بالعقوبات

تغطية خاصة
وفي نيويورك أوضح ممثل بريطانيا بالأمم المتحدة أمير جونز باري أن رفض إيران الالتزام بطلب الأمم المتحدة وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم بحلول الخميس، قد يؤدي إلى إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن منتصف سبتمبر/ أيلول القادم.

وبدوره قال السفير الأميركي لدى المنظمة جون بولتون إن أمام إيران حتى الواحد والثلاثين من الشهر الحالي للموافقة بشكل صريح على وقف جميع الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، وإلا فإن عقوبات ستُفرض عليها.

وفي باريس أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده "مستعدة لاستئناف الحوار" مع إيران حول برنامجها النووي، لكن بدون التخلي عن مطلب تعليق الأنشطة النووية الحساسة.
 
وأشار دوست بلازي للسفراء الفرنسيين المجتمعين بباريس في إطار مؤتمرهم السنوي إلى أن "السلطات الإيرانية تقول إنها منفتحة على الحوار ومستعدة لمعاودة المحادثات، وفرنسا مستعدة أيضا لمعاودة الحوار من دون التخلي عن شرط تعليق الأنشطة الحساسة".

المصدر : وكالات