محمد خاتمي دعي لإلقاء محاضرة عن التلاقي بين الحضارات (الأوروبية-أرشيف) 
احتج مركز سيمون ويزنتال على منح تأشيرة دخول للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إلى الولايات المتحدة، معتبرا أنها مكافأة لما وصفه "سياسة الحقد" التي تنتهجها إيران.

وفي رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش قال الحاخام مارفين هيير -مؤسس المركز الذي يدافع عن ذكرى ضحايا المحرقة اليهودية ومقره في لوس أنجلوس- إن "السماح لخاتمي بالدخول إلى الولايات المتحدة ليس إلا مكافأة للقادة الإيرانيين على سياسة المواجهة والحقد التي ينتهجونها تجاه واشنطن وحلفائها".

وذكر الحاخام بتصريحات لخاتمي حين كان رئيسا للجمهورية الإسلامية في الفترة بين 1997 و2005 قال فيها إن إسرائيل "تشويش في قلب العالم الإسلامي"، واعتبر أنها "ليست كلمات شخص معتدل".

وأعلن المركز أنه بدأ بجمع تواقيع لإلغاء التأشيرة التي منحت لخاتمي، مشيرا إلى أنه حصل أمس الثلاثاء على عشرة آلاف توقيع.

وكانت الولايات المتحدة أصدرت أمس تأشيرة دخول لخاتمي لزيارتها الأسبوع المقبل عقب دعوته لإلقاء محاضرة عن "التلاقي بين الحضارات والثقافات" في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن والتي تستضيف ممثلين عن جميع الأديان، كما أوضح القائمون على المؤتمر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي إن التأشيرة تسمح لخاتمي بحضور مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك يومي الخامس والسادس من سبتمبر/أيلول القادم وإلقاء المحاضرة بالكاتدرائية في السابع من الشهر نفسه.

وألمح إلى أن أي قيود لن تفرض على تنقلات خاتمي أثناء وجوده بالولايات المتحدة، مشيرا إلى عدم وجود أي خطط لأن يجتمع مع مسؤولين أميركيين.

وبينما تنظر واشنطن للجمهورية الإسلامية على أنها دولة ترعى ما تسميه الإرهاب، قال المسؤول الأميركي إن بلاده لا ترى جميع مواطني إيران "إرهابيين"، مؤكدا أن الزيارة توفر فرصة لخاتمي ليسمع قلق الشعب الأميركي بشأن ملف طهران النووي وقضايا أخرى.

وفي حالة قيامه بالزيارة سيكون خاتمي أرفع مسؤول إيراني يزور الولايات المتحدة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أعقاب عملية احتجاز الرهائن الأميركيين في طهران أواخر عام 1979.

المصدر : وكالات