21 قتيلا معظمهم مدنيون في تجدد الاشتباكات بسريلانكا
آخر تحديث: 2006/8/4 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/4 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/10 هـ

21 قتيلا معظمهم مدنيون في تجدد الاشتباكات بسريلانكا

طفلان أصيبا نتيجة القصف الذي تعرضت له بلدة موتور (رويترز)

لقي 21 شخصا مصرعهم منهم 17 مدنيا و أربعة عسكريين في المعارك التي وقعت بين الجيش السريلانكي وجبهة نمور تحرير إيلام تاميل بهدف السيطرة على قناة للري في شمال شرق البلاد، وفقا لمسؤولين عسكريين.

وقتل المدنيون عندما سقطت القذائف على ثلاث مدارس كانوا لجؤوا إليها بناء على طلب من القوى الأمنية، بعد المعارك التي وقعت مؤخرا.

وأعلن الناطق باسم الجيش أوبالي راجابكسي أن عشرة مدنيين قتلوا وأصيب خمسون آخرون في بلدة موتور.

وأصابت قذيفة مدرستين إسلاميتين في موتور، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وجرح عشرة في مدرسة النوري، فيما سقطت ضحيتان في مدرسة الحميمة.

المتمردون نفوا -على موقعهم الإلكتروني- أن يكونوا وراء الهجوم على إحدى المدارس في موتور الذي خلف عشرة قتلى وألقوا باللائمة على الجيش في حين لم يأتوا على ذكر المدرستين الأخريين.

وأفاد المسؤول بمقتل جنديين وعنصرين من القوات شبه العسكرية في المعارك في موتور كذلك.

وتدور معارك عنيفة بين الجيش والمتمردين في شمال شرق البلاد منذ 26 يوليو/تموز للسيطرة على قناة للري في مافيلارو الواقعة في منطقة ترينكومالي كان المتمردون أغلقوها بحسب كولومبو.

وهذه القناة يعتمد عليها مزارعو القرى المحلية الذين يبلغ عددهم أكثر من 50 ألف نسمة في مياه الشرب وري مزارعهم.

تجدر الإشارة إلى أن بلدة موتور التي وقع عليها هجوم اليوم تسيطر عليها الحكومة وتقطنها غالبية مسلمة وهي تقع إلى الجنوب من ميناء ترينكومالي الإستراتيجي.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع أن قواتها قتلت 40 من المتمردين وجرحت 70 آخرين، فيما اعترفت بمصرع خمسة من الجنود وإصابة 18 آخرين على أيدي المتمردين.

غير أن موقعا إلكترونيا تابعا لنمور التاميل نفى ما أعلنته الحكومة من سقوط هذا العدد كبير من عناصرها قتلى.

وتقود جبهة نمور التاميل تمردا مسلحا شمال وشرق سريلانكا منذ عام 1983، بهدف الحصول على حكم ذاتي موسع بالمنطقة التي تقطنها غالبية من التاميل. وخلف النزاع منذ اندلاعه ما لا يقل عن 60 ألف قتيل.


المصدر : وكالات