التعامل مع أحداث سبتمبر لايزال يثير الجدل داخل الولايات المتحدة (رويترز-أرشيف) 

ينشر المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قريبا تقريرا بشأن ادعاءات بتقديم أعضاء في لجنة التحقيق في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، شهادات كاذبة.

وفيما أكد الكولونيل براين ماكا أن التقرير الذي سينشره المفتش العام المكلف بالتحقيق الداخلي في الوزارة، لم يكشف ما إن كان هؤلاء مسؤولون في الكونغرس علموا بأن هذه المعلومات خاطئة، فإن معلومات صحفية أكدت عكس ذلك.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" أمس الأربعاء، إن اللجنة التي فتحت تحقيقا لإلقاء الضوء على ردود فعل الأطراف المعنيين صباح 11 أيلول/سبتمبر 2001، رأت أن البنتاغون حاولت خداع المحققين والرأي العام.

وكشفت اللجنة تباينا بين تصريحات مسؤولين في قيادة المجال الجوي لأميركا الشمالية والهيئة الفدرالية للطيران حول عمليات خطف الطائرات في ذلك اليوم.

ونشرت مجلة "فانيتي فير" في عددها الذي صدر الأربعاء في نيويورك ولوس أنجلوس، وثائق محرجة للغاية للبنتاغون كما نشرت مضمون التسجيلات الصوتية.

وكانت البنتاغون أكدت خلال العامين اللذين أعقبا الهجمات، أنها تحركت بسرعة لمواجهة الوضع.

إلا أن اللجنة وبعد أن استمعت إلى التسجيلات الصوتية للحديث الذي دار في مركز قيادة المجال الجوي لأميركا الشمالية، تحققت من أن الطائرات المخطوفة لم تكن في أي وقت من الأوقات في مرمى طائرات سلاح الجو.

ويبدو أنه لم تصدر في أي وقت من الأوقات أوامر بإسقاط طائرة "يونايتد أيرلاينز" إحدى الطائرات الأربع المخطوفة، خلافا لما أكده مسؤولون أميركيون لاحقا.

ولم يبلغ مركز قيادة المجال الجوي لأميركا الشمالية بنبأ خطف هذه الطائرة إلا في أعقاب تحطمها في بنسيلفانيا بعد أن سيطر عليها الركاب الذين كانوا على متنها.

المصدر : وكالات