القمة الإسلامية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار بلبنان
آخر تحديث: 2006/8/4 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/4 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/10 هـ

القمة الإسلامية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار بلبنان

محمود أحمدي نجاد شارك في القمة التي تغيب عنها الزعماء العرب (رويترز)

في ختام اجتماعهم بماليزيا, دعا قادة الدول الإسلامية إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في لبنان تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأكد البيان الختامي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي الطارئة على ضرورة تحميل إسرائيل المسؤولية عن انتهاك القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

كما حذر المؤتمرون من تبعات الأزمة الحالية بالشرق الأوسط في حال تواصل الجمود الدولي. وقد غاب عن القمة التي حضرها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، كافة القادة العرب.

ودعا البيان الختامي إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار" في لبنان، تحت إشراف الأمم المتحدة.

ووفقا لبيان القمة "تطالب الدول الإسلامية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلام الدوليين من دون تأخير باتخاذ قرار بوقف فوري وشامل لإطلاق النار والبدء في تطبيقه".

كما أعلنت منظمة المؤتمر الإسلامي أنها ستعمل على دعم أي قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة جنوب لبنان.

وقال عبد الله أحمد بدوي رئيس وزراء ماليزيا التي تستضيف القمة إن المنظمة أيدت طلبا من لبنان لدعم جهود قوات حفظ السلام, مشيرا إلى أن هذه القوة يمكن أن تنشر فقط بعد تطبيق وقف كامل لإطلاق النار.

خطة السنيورة
من جهته طالب رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة القمة المنعقدة بمدينة بوتراغايا في ماليزيا، بإقرار خطته لحل النزاع في لبنان والتي تتضمن سبع نقاط.

وقال في كلمة موجهة إلى المشاركين "إن آلة الحرب الإسرائيلية دمرت عشرات المدن والقرى ودمرت البنى التحتية ويتمت أولادنا إلا أنها لا تستطيع تدمير إرادة  شعبنا بالحياة".

ولم يتوجه رئيس الوزراء إلى ماليزيا للمشاركة بسبب الأوضاع في البلاد، ويمثل لبنان بتلك القمة وزير الخارجية فؤاد صلوخ.

وتتضمن خطة السنيورة وقفا فوريا لإطلاق النار وتبادل الأسرى اللبنانيين والإسرائيليين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق وعودة النازحين إلى قراهم، والتزام مجلس الأمن بوضع منطقة مزارع شبعا تحت ولاية الأمم المتحدة.

كما تنص على بسط الحكومة اللبنانية سلطتها على أراضيها بقواتها المسلحة الذاتية، وتعزيز القوة الأممة العاملة بالجنوب وتوسيع مهمتها ومدى عملياتها، وقيام الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق اتفاقية الهدنة الموقعة بين بيروت وتل أبيب عام 1949.

من جهته حذر رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز المشارك بالاجتماع اليوم من أن "تبعات لا تحصى" ستترتب على الأمن الإقليمي والعالمي، في حال لم تتحرك الأسرة الدولية لتسوية نزاع الشرق الأوسط.

وقال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إن العالم الإسلامي غاضب من ازدواجية المعايير التي يعتمدها المجتمع الدولي حيال الهجوم الإسرائيلي على لبنان.
المصدر : وكالات