بوش يتعهد بعد عام على الكارثة بإصلاح أضرار كاترينا
آخر تحديث: 2006/8/29 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/29 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/5 هـ

بوش يتعهد بعد عام على الكارثة بإصلاح أضرار كاترينا

مشاهد الدمار ما زالت تكسو المناطق المنكوبة ولم يعد إليها سوى نصف النازحين (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بأن تبذل الحكومة الفدرالية قصارى جهدها لإصلاح الأضرار التي خلفها الإعصار كاترينا، لكنه قال إن ذلك سيتطلب وقتا.

وقال بوش في اليوم الأول من رحلة يقوم بها في الذكرى الأولى للإعصار الذي ضرب عددا من الولايات الجنوبية وخلف أكثر من 1500 قتيل إنه جاء ليشكر الناس على شجاعتهم ولتأكيد أن إدارته تقف إلى جانبهم.

وأضاف بوش في بيلوكسي ميسيسيبي التي كانت الأكثر تضررا من جراء إحدى أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ أميركا الحديث، "إن هناك عملا كبيرا لا يزال يجب القيام به".

وردا على أسئلة الصحفيين حول المدة اللازمة للنهوض بالساحل الجنوبي أوضح الرئيس الأميركي أن ذلك يتطلب سنوات وليس أشهرا.

ورفض بوش فكرة أن يكون العامل العرقي قد أثر على تصرف حكومته، وقال إن من يقول هذا يحاول إضفاء طابع سياسي على موقف صعب للغاية، لكنه أقر بأن الإعصار كاترينا كشف وجود انقسام عرقي في الولايات المتحدة وأعرب عن أمله في أن تكون عملية الإعمار علاجا له.

العاصفة أرنستو
يأتي هذا في حين تنتظر ولاية فلوريدا المجاورة وصول العاصفة الاستوائية أرنستو اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء، وهو أمر يجعل مسألة استعداد السلطات لمثل هذه الكوارث لا تزال مطروحة.

وكان بوش قد أعلن يوم 29 أغسطس/آب يوما وطنيا لإحياء ذكرى كاترينا. وسيحضر في كاتدرائية نيو أورلينز قداسا في ذكرى ضحايا الكارثة.

وأدى تأخر وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة عام 2005 والوقت الذي استغرق بوش لقطع إجازته في تكساس، بالإضافة إلى الاستياء من الوضع في العراق إلى تدهور شعبية الرئيس الأميركي إلى حد كبير، ووجهت إليه اتهامات بعدم المبالاة بمصير الفقراء والسود.

وأقر الرئيس شخصيا منذ 29 أغسطس/آب 2005 بقصور الدولة الفدرالية والسلطات المحلية.

لكنه تعهد الاثنين وقبل شهرين ونصف من الانتخابات البرلمانية، من تكرار ذلك. واكتفى بالقول "إنه يتفهم أن الناس لا يزالون ينتظرون العودة إلى منازلهم، وأنهم يريدون وصول المساعدات".

وقد عاد فقط حوالي نصف السكان البالغ عددهم 8.1 ملايين نسمة الذين نزحوا من المنطقة.

ومن أصل مبلغ 110 مليارات دولار من المساعدات التي رصدتها الدولة الفدرالية، تم إنفاق 44 مليونا فقط. وشدد بوش على ضرورة التأكد من أن الأموال تستخدم بطريقة جيدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات