بدء سريان الهدنة بين حكومة أوغندا والمتمردين
آخر تحديث: 2006/8/29 الساعة 17:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/29 الساعة 17:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/5 هـ

بدء سريان الهدنة بين حكومة أوغندا والمتمردين

بعد توقيع الهدنة بين أطراف النزاع بأوغندا لا تزال المفاوضات جارية (الفرنسية)

بدأ اليوم سريان الهدنة بين كل من الجيش الأوغندي ومتمردي جيش الرب للمقاومة التي من شأنها إنهاء أطول الحروب بالقارة السمراء وأكثرها وحشية استغرقت نحو عشرين عاما.
 
وقالت روث نانكابيروا نائبة وزير الدفاع "ندخل الآن فترة صمت, لا نتوقع سماع دوي إطلاق نيران" بمناطق النزاع.
 
كما أفاد الجيش بأن الرئيس يوري موسيفيني أصدر أوامره للقوات بإنهاء العمليات وعدم إطلاق النيران إلا دفاعا عن المدنيين أو عن نفسها.
 
بالمقابل قال المتحدث باسم جيش الرب فيليكس كوللايجي "نحن بصدد الانسحاب من أجل حماية المدنيين النازحين, سنعود إلى الثكنات في الأماكن التي لا يوجد بها مخيمات, ويبدو أن هذه نهاية الحرب".
 
مغادرة القواعد
وبدأت عناصر جيش الرب أمس مغادرة قواعدها في غابة مفتوحة شمالي شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية والاتجاه نحو الحدود الأوغندية عقب توقيع الهدنة. وكان المتمردون فروا من قواعدهم السابقة في السودان أواخر العام الماضي إلى المنطقة التي تغيب عنها سيادة القانون بالكونغو.
 
وبموجب الاتفاق على الهدنة التي وقعت السبت الماضي خلال محادثات سلام في جنوب السودان فإن أمام المتمردين الهاربين ثلاثة أسابيع للتجمع في مخيمات بجنوب السودان فيما تستمر المفاوضات لمناقشة تفاصيل اتفاق سلام نهائي.
 
كما أنه مطلوب إلقاء القبض على كبار قادة المتمردين ومن بينهم جوزيف كوني ونائبه فينسنت أوتي بتهمة ارتكاب جرائم حرب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية, وهما مختبئان حاليا في الكونغو.
 
وكانت كمبالا عرضت عفوا عن زعماء المتمردين المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية, لكنهم لم ينضموا إلى محادثات السلام, مفضلين البقاء في قواعدهم بجمهورية الكونغو.
 
ونزح نتيجة الصراع بين الجيش والمتمردين نحو مليون شخص من شمال أوغندا بعد أن اشتهر عن المتمردين ذبح المدنيين وتشويه الناجين وإجبار الأطفال المخطوفين على القتال في صفوف جماعتهم.
المصدر : وكالات