قرويون هنود يحملون جثة قريب لهم توفي من جراء الفيضانات (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 150 شخصا وبات عشرات آخرون في عداد المفقودين من جراء أمطار موسمية وفيضانات في ولاية راجستان بغرب الهند، كما شرد عشرات الآلاف من السكان في منطقة بارمر المترامية الأطراف المتاخمة لباكستان.

وقال مسؤولون محليون إن فرق الإنقاذ تواصل انتشال جثث القتلى، في وقت وصلت فيه فرق حكومية للعمل على سحب المياه التي غطت عشرات القرى في المناطق المنكوبة.

وقال أحد الضباط في الجيش الذي يشارك في عمليات الإغاثة في بارمر إن مساحات كبيرة من الأراضي الصحراوية تحولت إلى بحيرة واسعة، مشيرا إلى أن مروحيات وزوارق البحرية تتولى إنقاذ مئات الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل فوق كثبان رملية أحاطت بها المياه بارتفاع يزيد على خمسة أمتار.

وكانت معظم الوفيات في راجستان خلال الفيضانات التي استمرت أسبوعا نتيجة الغرق وانهيار المنازل. وتحول طبقة من الجبس تحت السطح الرملي دون تصريف مياه الفيضان، مما يسبب بطء عمليات الإغاثة.

وهرع مئات من سكان القرى الذين استبد بهم اليأس للحصول على لفافات تحتوي على مواد غذائية أسقطتها المروحيات، ويعيش كثيرون ممن غمرت المياه منازلهم أو تسببت في انهيارها في خيام من قماش من البلاستيك في ظروف صعبة.

وأوقفت قطارات تسير بين موناباو في بارمر بالهند وكوخرابار في جنوب باكستان بسبب الفيضانات.

وتسبب موسم الأمطار الذي بدأ في يونيو/حزيران الماضي في مقتل مئات السكان وتشريد الملايين في غرب وجنوب الهند.

المصدر : وكالات