أحمدي نجاد نفى وجود أي نية لبلاده لإنتاج أسلحة نووية (رويترز)

رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تعليق تخصيب اليورانيوم قبل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة الأممية، وأكد أن تمسك بلاده بالتقنية النووية لا رجعة عنه.

وقال أحمدي نجاد في كلمة بثها التلفزيون الإيراني إن أي قوة في العالم لن تستطيع وقف بلاده عن المضي في تطوير هذه التقنية، وأكد أنه بدلا من التركيز على إيران يتعين مطالبة الولايات المتحدة بالتخلي عن تقنيتها النووية لأنها بلد لا يمكن الوثوق به لأنه طور واستخدم الأسلحة النووية.

وشدد على أن صناعة أسلحة نووية ليس مدرجا في السياسة الإيرانية لأن المبدأ الدفاعي للبلد لا يركز على هذا الجانب بل يركز على تطوير الأبحاث واستخدام المعرفة لتحقيق الرفاهية والعزة للشعب الإيراني.

وفي تطور لافت كرم الرئيس الإيراني 14 عالما ومسؤولا نوويا تقديرا لجهودهم في تطوير العلوم النووية، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها علماء إيرانيون بارزون على شاشة التلفزيون.

سبيل التفاوض

تغطية خاصة
وبموازاة ذلك أعرب كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني عن استعداد بلاده للتفاوض مع الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، للبحث في جميع المسائل المتعلقة ببرنامجها النووي المثير للجدل.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن لاريجاني اقترح مفاوضات "على المستوى الوزاري" مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، للبحث في جميع المسائل خصوصا الملف النووي.

وقال لاريجاني إن هذه المفاوضات يمكن أن تجرى في أي مكان أو زمان، ويمكن أن تشمل جميع القضايا التي تهم الجانبين خصوصا الملف النووي.

جاء ذلك قبل انقضاء مهلة منحها قرار مجلس الأمن لإيران لتعليق تخصيب اليورانيوم، والمحددة بالـ31 من الشهر الجاري. وتقول الولايات المتحدة إنه يجب أن تتبع تلك المهلة عقوبات, وإلا لجأت إلى تحالف مستقل لتجميد أصول إيران.

ويتوقع أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان السبت المقبل إلى طهران، أي بعد يومين من انقضاء مهلة مجلس الأمن نهاية هذا الشهر.

المصدر : وكالات