الحكومة تعتقد أن الهجمات الجديدة تؤكد بقاء المقاتلين الشيشان على قوتهم (الفرنسية)
قالت الشرطة الروسية إن أعمال العنف تجددت قرب الشيشان, بعد أن هجومين شنهما مسلحون على القوات الروسية أسفر أحدهما عن مقتل ثلاثة جنود, فما قتل في الآخر أربعة مسلحين.
 
ووقع الهجومين بعد يوم من تأكيد المخابرات الروسية أن الهجمات بدأت تنتشر في منطقة شمال القوقاز. كما أقر الرئيس الشيشاني علي ألخانوف بأن المقاتلين الشيشان لايزالون يمثلون مشكلة رغم مقتل زعيمهم شامل باساييف الشهر الماضي.
 
وقال مسؤولون في منطقة داغستان على الحدود الشرقية للشيشان إن الشرطة وقوات أخرى حاصرت منزلا الليلة الماضية بعد أن أفادت عملية مراقبة بأن فيه مقاتلين شيشان يرفضون الاستسلام.
 
وبعد السماح للأطفال بالمغادرة اندلعت معركة بالرصاص استمرت إلى ما بعد الفجر, أسفرت عن مقتل أربعة رجال واعتقال ثلاث نساء. وأظهرت لقطات تلفزيونية المنزل وقد أصيب بأضرار بالغة والنيران تشتعل فيه, كما ظهرت امرأتان أثناء تفتيشهما.
 
وفي أنغوشيا إلى الغرب من الشيشان فتح مسلحون النار على سيارة كانت تقل مجموعة من الجنود الروس, فقتلوا ثلاثة منهم وأصيب عدد من الجنود بجروح. وقال الرئيس الشيشاني إن على السلطات أن تواصل الحذر من المقاتلين الذين يحاربون روسيا منذ عام 1994.
 
وأضاف "ندرك أننا نتعامل مع شبكة قوية من الإرهاب الدولي تشمل القاعدة", مكررا مزاعم روسيا بأن المقاتلين الشيشان يحصلون على تمويل من القاعدة, موضحا أن "القضاء على باساييف يجعل معركتنا ضد المقاتلين المسلحين أسهل لكنه لا يحل المشكلة بالكامل", قائلا إن "صفوف الانفصاليين تضم أقل من خمسمائة مقاتل".
 
من جهته قال رئيس المخابرات الروسية نيكولاي باتروشيف إن "الإرهابيين غيروا نقلوا المعركة إلى أراضي الجمهوريات الواقعة على حدود الشيشان". وتعرضت داغستان وهي منطقة جبلية مطلة على بحر قزوين ويقطنها مزيج من بضع عشرات من الجماعات العرقية لهجمات عنيفة متعددة في السنوات القليلة الماضية.
 
كما شن المقاتلون هجمات بشكل متكرر في أنغوشيا التي يرتبط سكانها بروابط وثيقة بالشيشانيين. ولقي أكثر من 330 شخصا نصفهم من الأطفال حتفهم عندما استولى مقاتلون عام 2004 على مدرسة في أوسيتيا الشمالية وهي منطقة أخرى مجاورة.

المصدر : وكالات