التحقيقات متواصلة في الولايات المتحدة حول ملابسات تحطم طائرة بمدينة كنتاكي (رويترز)

تجري السلطات الأميركية المختصة تحقيقا في ملابسات تحطم طائرة أميركية بالقرب من مطار ليكسينغتون في ولاية كنتاكي أسفر عن مقتل 49 شخصا من ركابها الخمسين.

ويشرف على تلك التحقيقات المكتب الفدرالي الأميركي لسلامة الطيران الذي طلب مساعدة من شركة "بومباردييه" الكندية باعتبارها الجهة التي صنعت الطائرة التي تحطمت اليوم.

وقد توجه فريق من الشركة الكندية إلى الولايات المتحدة لمتابعة التحقيق في الحادث عبر إعطاء المعلومات التقنية التي يمكن أن يحتاجها المحققون الأميركيون.

وقال مسؤولو شركة "كوم إير" المالكة للطائرة إن المعلومات المتوفرة عن الحادث لاتزال مجتزئة، مذكرين بأن عمليات الصيانة الروتينية أجريت للطائرة يوم السبت عشية الحادث.

وقالت متحدثة باسم الهيئة الفدرالية للطيران الأميركي إنه ليست هناك مؤشرات على أن الحادث ناجم عن عمل إرهابي.

وقد تحطمت الطائرة قرب مطار لكسنغتون، في ولاية كنتاكي وسط شرق الولايات المتحدة في حين كانت تتوجه إلى أتلانتا (جورجيا) وتبلغ سعة الطائرة 50 مقعدا، وسلمت إلى شركة "كوم إير" في مطلع عام 2001.

وأفاد مراسل الجزيرة في الولايات المتحدة بأن شهود عيان قالوا إنهم سمعوا انفجارا ساعة تحطم الطائرة، فيما أشار آخرون إلى أنهم شاهدوا نيرانا ملتهبة بالسماء تلاها انفجار قوي.

ويُعد هذا أخطر حادث طيران مدني بالولايات المتحدة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2001 عندما تحطمت طائرة إيرباص إي-300 تابعة لشركة أميركان إيرلاينز فوق إحدى ضواحي نيويورك مما أودى بحياة ركابها الـ260.

المصدر : الجزيرة + وكالات