الجمهوريون بدؤوا حملاتهم استعدادا للانتخابات التكميلية (الفرنسية-أرشيف)
نددت وزيرة داخلية ولاية فلوريدا السابقة كاثرين هاريس بالفصل بين الكنيسة والدولة، لافتة إلى أن الله لم يرد أن تكون الولايات المتحدة أمة خاضعة للقوانين المدنية.
 
ونقلت الصحف الأميركية عن النائبة عن فلوريدا, هذه التصريحات في إطار حملة هاريس الانتخابية لدعم ترشيحها إلى مجلس الشيوخ في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وقالت هاريس لمجلة "فلوريدا بابتيست ويتنس" التي تصدرها الكنيسة المعمدانية إن الفصل بين الكنيسة والدولة "كذبة روجوها" لإبعاد المؤمنين عن الحياة السياسية.
 
وأضافت هاريس "إذا لم تنتخبوا أناسا مسيحيين فالقوانين التي يتم التصويت عليها تغدو قوانين الخطيئة"، رافضة القانون الذي يسمح بالإجهاض ومشروع القانون الذي يشرع زواج الشواذ جنسيا. وأكدت أن معتقداتها الدينية تحرك كل ما تقوم به، بما في ذلك تصويتها في كونغرس فلوريدا.
 
وانتقد مسؤولون ديمقراطيون وجمهوريون تصريحات هاريس. وفي هذا السياق أعرب روبي بروكس أحد قادة الحزب الجمهوري في فلوريدا عن صدمته لتلك التصريحات "كمسيحي وجمهوري".
 
وبرزت هاريس خلال الانتخابات الرئاسية عام 2000 يوم كانت وزيرة داخلية ولاية فلوريدا، وأثارت يومها جدلا لإلغائها إحصاء ثانيا للأصوات في هذه الولاية لترجيح فوز جورج بوش أو آل غور. وفاز بوش آنذاك في فلوريدا بفارق ضئيل وانتخب رئيسا للولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية