سبعة جنود فرنسيين سقطوا في أفغانستان منذ العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

لقي جنديان فرنسيان مصرعهما وأصيب آخران في اشتباك مسلح مع عناصر من حركة طالبان شرقي أفغانستان تزامنا مع سحب الدانمارك لجميع قواتها العاملة بمنطقة قلعة موسى في جنوب البلاد عقب تعرضها لهجمات واسعة من قبل الحركة.
 
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الجنديين ينتميان للقوة الخاصة, مؤكدة دعمها الكامل للقوات التي "تقوم بعمليات في الوقت الراهن ولاسيما تلك التي تحارب الإرهاب في أفغانستان".
 
وقد أعربت وزيرة الدفاع ميشال آليو ماري عن تأثرها العميق ووجهت تعازيها إلى عائلات الضحايا وأقربائهم وتمنت الشفاء العاجل للجنديين الجريحين.
 
وبمقتل الجنديين يرتفع إلى سبعة عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ سبتمبر/أيلول 2005.
 
طالبان شنت العديد من الهجمات الانتحارية ضد قوات التحالف(رويترز-أرشيف)
من جهة أخرى قالت صحيفة "برلينجسك تيدنده" الدانماركية إن قرار سحب قوات بلادها من قلعة موسى يأتي بعد تعرض الجنود للعديد من الإصابات منها إصابتان خطرتان خلال هجمات شبه يومية بقاعدة عسكرية يشغلونها بالمنطقة منذ يوليو/تموز الماضي.
 
وأوضح اتحاد الجنود الدانماركيين أنه لم يتم الإعداد بصورة جيدة لعملية نشر القوات في أفغانستان كما أنهم لم يزودوا بمعدات كافية.
 
محادثات سرية
وفي سياق آخر نفت حركة طالبان أنباء عن إجرائها محادثات سرية مع الحكومة الأفغانية وقوات الأطلسي تمهيدا لإلقاء الحركة السلاح بجنوب البلاد, وشددت على أن هذه التقارير ليست سوى دعاية تطلقها القوات الأجنبية بأفغانستان.
 
وقال القائد العسكري للحركة الملا داد الله إن "طالبان اختطت طريق الجهاد وإن الناس ينضمون إليها من أجل هذا الأمر". وأضاف أن القوات الأجنبية بدأت في الانسحاب من جنوب البلاد لأنها تكبدت خسائر فادحة هناك "وهو ما لا تستطيع تحمله".
 
كما نفت طالبان إجراء أي محادثات سرية مع قوات الناتو التي عززت نفي الحركة لمثل تلك المحادثات.
 
وكانت تقارير صحفية غربية قد روجت لأن محادثات برعاية حكومية تجري بين طالبان والناتو من أجل انضمام الحركة لتوجهات المصالحة التي تسعى إليها كابل.

المصدر : وكالات