الاتحاد الأوروبي يدين العنف بالكونغو ويدعو لضبط النفس
آخر تحديث: 2006/8/27 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/27 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/3 هـ

الاتحاد الأوروبي يدين العنف بالكونغو ويدعو لضبط النفس

الاتحاد الأوروبي طالب كابيلا وبيمبا باتخاذ إجراءات لوقف العنف (رويترز)
دان الاتحاد الأوروبي أعمال العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية عقب الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، ودعا المتنافسين إلى ضبط النفس استعدادا لجولة الإعادة.

وقال وزراء خارجية الاتحاد في بيان أمس إن دول اليورو تأسف وتدين أعمال العنف غير المقبولة التي حصلت في كينشاسا بين 20 و22 أغسطس/آب الجاري عقب إعلان نتائج الجولة الأولى التي لم تسفر عن فوز أي من المرشحين فوزا كاملا.

ودعا الوزراء الزعماء الكونغوليين إلى تحمل مسؤولياتهم وبشكل خاص المرشحين إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئيس جوزيف كابيلا ونائبه جان بيار بيمبا، كما حثوهم على ضبط النفس إزاء أي استفزاز.

وطالبوا الطرفين بالإسراع باتخاذ إجراءات لإعادة الوضع في العاصمة إلى طبيعته طبقا للاتفاقات التي أعلنت يوم الثلاثاء الماضي والقيام بـ"حملة بناءة تحمل روح المصالحة والإجماع الوطني".

وشدد بيان الاتحاد على أن العملية الديمقراطية في الكونغو يجب أن تبلغ غايتها مع تنظيم الانتخابات التشريعية والإقليمية.

ونشر الاتحاد الأوروبي 2000 جندي للإشراف على الانتخابات بقيادة ألمانيا التي ساهمت بـ800 جندي.

غير أنه وبرغم اتفاق الهدنة ما زال العديد من الجنود المسلحين يتولون حراسة مقر بيمبا في العاصمة، فيما تقوم قوة مشتركة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بدوريات في شوارع كينشاسا لفرض تطبيقها.

وحسب الإحصاءات الرسمية فإن نحو 23 شخصا قتلوا في القتال الذي عكر صفو أول انتخابات تاريخية بالكونغو جرت يوم 30 يوليو/تموز الماضي.

واندلع القتال بين حرس الرئيس جوزيف كابيلا وجنود موالين لخصمه السياسي جان بيير بيمبا إثر إعلان رسمي بأن على المتنافسين خوض جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان جوزيف الذي تولى الرئاسة حين اغتيل والده لوران كابيلا عام 2001 قد حصل على 44.81% بالانتخابات، وهي نسبة تقل عن النسبة اللازمة لتحقيق الفوز التي تتطلب أكثر من 50%، في حين احتل بيمبا المركز الثاني بنسبة 20.3%.

المصدر : وكالات