ألمانيا تنضم لركب المستائين من رد إيران على الحوافز
آخر تحديث: 2006/8/26 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/26 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/2 هـ

ألمانيا تنضم لركب المستائين من رد إيران على الحوافز

أنغيلا ميركل لاحظت أن رد طهران لم يأت على ذكر وقف التخصيب (رويترز)

أعربت مستشارة ألمانيا عن عدم رضاها عن رد إيران على عرض الحوافز المقدم لها من القوى الكبرى لتسوية الخلاف بشأن برنامجها النووي.

وقالت أنغيلا ميركل لقناة (أن24) التلفزيونية الألمانية إن بلادها بصدد دراسة هذا الرد، لكنها أشارت إلى أن ما ورد عنه لا يثير الارتياح لأنه لم يذكر شيئا عن خطط إيران لوقف التخصيب الذي طالبها به مجلس الأمن الدولي.

وكانت الخارجية الأميركية اعتبرت أمس أن الرد الإيراني لا يستجيب لمطلب مجلس الأمن بالتعليق التام للتخصيب، لكنها قالت إنها ما زالت تدرسه.

أما وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي فأعلن أن استئناف المفاوضات مرهون بوقف التخصيب أولا، بعد أن أشار في وقت سابق إلى الحاجة لـ "بضعة أيام" لدراسة الرد لأنه "طويل ومعقد للغاية" بينما تعهدت روسيا بالسعي لتسوية سياسية تحفظ دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحة "أهمية فهم دقائق الرد".

الصين بدورها فقالت إنها "تدرس جديا" رد إيران، وأعربت عن أملها بأن تراعي طهران مخاوف المجتمع الدولي وتتخذ الخطوات البناءة اللازمة، كما دعت جميع الأطراف إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس.

نجاح مهم

تغطية خاصة
وفيما يتوقع أن يعقد رئيس الجمهورية الإسلامية محمود أحمدي نجاد مؤتمرا صحفيا الأسبوع المقبل قبيل انتهاء المهلة المحددة لبلاده لوقف تخصيب اليورانيوم في الـ31 من هذا الشهر، كشفت طهران أمس أنها ستعلن خلال الأيام المقبلة نجاحا مهما توصل إليه علماؤها في المجال النووي.

ولم يحدد المسؤول الإيراني، الذي أعلن ذلك، طبيعة النجاح الذي حققه علماؤها والذي سيعلن خلال ما يعرف بأسبوع الحكومة.

يأتي ذلك في وقت قالت جماعة إيرانية معارضة إن طهران انتجت 15 طردا مركزيا لتخصيب اليورانيوم، وحذرت من أن آلافا من هذه المادة النووية قد تكون جاهزة للعمل بحلول نهاية العام.

وزعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن إحدى الشركات المختصة تصنع هذه الطرادات المركزية خارج العاصمة طهران، من دون أن يحدد مصدر هذه المعلومات.

وبموازاة ذلك أقرت لجنة استخبارات أميركية في تقرير من 29 صفحة بوجود ثغرات كبيرة منذ اجتياح العراق عام 2003 في المعلومات المتوفرة حول إيران، وبرامج "الدمار الشامل" التي تطورها.

غير أن التقرير لفت الانتباه أيضا إلى أن "إيران ربما تمارس حملة تمويه مبالغة في حجم التقدم الذي تحققه بالتقنية النووية كما فعل نظام صدام حسين مع أسلحة الدمار الشامل".

المصدر : وكالات