كاتساف (الثاني من اليسار) بين جنرالاته: قيادة مأزومة (الأوروبية)

نفى الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف ما يثار عن تحرشه جنسيا بموظفة سابقة واعتبره مجرد مزاعم.

 

وقال كاتساف في أول مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت بعد التحقيقات التي أجرتها الشرطة هذا الأسبوع عن القضية, إنه لم يقم بأي تحرش جنسي مع الموظفة، واعتبر كاتساف وهو أب لخمسة أبناء أن كل ما قيل عن القضية مجرد أكاذيب.

 

كاتساف قال للصحيفة إنه كان مستعدا للخضوع لجهاز كشف الكذب إذا حصل محاميه على الأسئلة التي كانت ستوجه إليه بشكل مسبق. ووصف الرئيس الإسرائيلي موظفته السابقة بأنها كانت مثيرة للمشاكل وأنها حاولت ابتزازه, وأنه كان سعيدا بتركها العمل في مكتبه.

 

كما أبلغ الرئيس الإسرائيلي الذي لا يتمتع بأية سلطة فعلية بل بمنصب بروتوكولي, الإذاعة الإسرائيلية أنه كان ضحية من دون تحقيق أو محاكمة.

 

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد صادرت قبل أيام أجهزة كمبيوتر ووثائق من مقر إقامة كاتساف, كما استجوبته لساعات عن مزاعم بمضايقته الجنسية للموظفة السابقة. وقال مكتب كاتساف إنه سيتعاون مع الشرطة في تحقيقاتها.

 

ويتمتع كاتساف الذي تولى الرئاسة عام 2000 بحصانة تحول دون مثوله أمام المحكمة, إلا أن الكنيست سيعزله في حال توصل أعضائه لاقتناع بأنه تصرف بشكل غير مناسب.

المصدر : وكالات