خبراء يحذرون من تقويض الهدنة في الكونغو
آخر تحديث: 2006/8/25 الساعة 23:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/25 الساعة 23:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/1 هـ

خبراء يحذرون من تقويض الهدنة في الكونغو

القتال في الكونغو عكر صفو أول انتخابات رئاسية في البلاد (رويترز-أرشيف)
قال محللون إن وجود قوات خاصة وضعف الترتيبات الأمنية في جمهورية الكونغو يمكن أن يقوضا الهدنة بعد القتال الذي اندلع بين فصائل كل من الرئيس جوزيف كابيلا وخصمه السياسي جان بيير بيمبا عقب ظهور نتائج انتخابات يوليو/تموز الماضي.
 
وأوضح كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية جيسون ستيرنز أن ضعف الترتيبات الأمنية أثر على تصاعد وتيرة التوترات التي أحاطت بالانتخابات والخطابات التحريضية من بعض المرشحين قبل إجرائها.
 
وأضاف ستيرنز أنه ما لم تعالج تلك القضايا فإنه سيكون هناك المزيد من أعمال العنف في الفترة التي تسبق الجولة الثانية من الانتخابات, مشددا على ضرورة معاقبة كل من يخالف ويخرق تلك الهدنة.
 
مخاوف
من جهته قال المدير المشارك في مركز كارتر لمراقبة الانتخابات بالكونغو كولن ستيوارت إن الفصل بين القوات المتحاربة لا يعني الاستعداد في المضي قدما في إجراء الانتخابات.
 
وأضاف أنه من الواجب توفر نظام قوي لمواجهة التحديات ومعالجة الادعاءات بوجود تلاعب في النتائج قبل إجراء الجولة الثانية من الانتخابات.
 
وتأتي هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من قيام جنود حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بدوريات مشتركة في العاصمة كينشاسا عقب الإعلان عن هدنة أنهت القتال بين الأطراف السياسية الرئيسية في البلاد.
 
وحسب الإحصاءات الرسمية فإن نحو 16 شخصا قتلوا على الأقل في القتال الذي عكر صفو أول انتخابات تاريخية بالكونغو جرت في 30 من يوليو/تموز الماضي.
 
واندلع القتال بين حرس الرئيس جوزيف كابيلا وجنود موالين لخصمه السياسي جان بيير بيمبا إثر إعلان رسمي بأن على المتنافسين خوض جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان جوزيف كابيلا الذي تولى الرئاسة حين اغتيل والده لوران كابيلا عام 2001 قد حصل على 44.81% بالانتخابات، وهي نسبة تقل عن النسبة اللازمة لتحقيق الفوز التي تتطلب أكثر من 50%، في حين احتل بيمبا المركز الثاني بنسبة 20.3%.
المصدر : وكالات