استنفار أمني في محطات القطارات الألمانية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الداخلية اللبنانية أحمد فتفت أن المواطن جهاد حمد المعتقل في البلاد اعترف بوضع قنبلة في قطار ألماني الشهر الماضي. وأوضح في تصريح لتلفزيون رويترز أن جهات التحقيق عثرت في الحاسوب الخاص بالمتهم على دليل وقائمة اتصالات يمكن أن تكون لها صلة بتنظيم القاعدة.

حمد (20 عاما) الذي سلم نفسه الخميس بمدينة طرابلس نفى حتى الآن أي اتصالات مع القاعدة. لكن فتفت قال إن التحقيقات تتناول أيضا فرضية أن يكون المشتبه فيه نفسه كان يعمل دون معرفة أنه يعمل تحت مظلة القاعدة.

جاء ذلك عقب إعلان السلطات اللبنانية أن حمد أدلى بمعلومات أدت لاعتقال مشتبه فيه ثان بلبنان ييلغ من العمر 24 عاما. أما والد حمد فهو جندي متقاعد بالجيش اللبناني، فقد قال لرويترز إنه سلم ابنه بعد أن سمع أنه مشتبه فيه، لكنه لا يستطيع تصديق أنه شارك بمخطط تفجيرات.



كاميرات المراقبة رصدت تحركات المشتبه فيهم (الأوروبية-أرشيف)
مشتبه رابع
كشفت ألمانيا أيضا أنها اعتقلت مشتبها فيه رابعا في إطار تحقيقات الادعاء الاتحادي، في خطة تفجير قنابل مخبأة في حقائب بقطارات في ألمانيا.

ولم يتم توجيه اتهامات رسمية بعد لأي من الأربعة، لكن تم التعرف على المشتبه فيهما الرئيسيين وهما حمد ولبناني آخر يدعى يوسف محمد بعد أن رصدتهما كاميرات المراقبة الأمنية وهما يجران على ما يبدو حقيبتين إلى قطارات في كولونيا.

وعثر على حقائب مماثلة للحقيبتين اللتين ظهرتا في التصوير بها عبوات غاز بروبان وأجهزة تفجير بدائية بقطارات في دورتموند وكوبلينز. ويجري الادعاء تحقيقات بشأن حقيقة ومدى تورط المعتقل الرابع بالإعداد للهجمات.

وأكد قائد الشرطة الاتحادية بألمانيا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المشتبه فيهم مرتبطين بشبكة دولية أو مجرد جزء من منظمة محلية. وتقول الشرطة إن كلا من حمد ويوسف محمد اللذين كانا يعيشان بألمانيا هربا بداية الأمر إلى لبنان، بعد قليل من اكتشاف القنابل يوم 31 يوليو/ تموز الماضي وعاد يوسف بينما بقي حمد في لبنان.

المصدر : وكالات