إيران تقدم ردها على الحوافز وتستبقه برفض تعليق التخصيب
آخر تحديث: 2006/8/22 الساعة 09:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/22 الساعة 09:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/28 هـ

إيران تقدم ردها على الحوافز وتستبقه برفض تعليق التخصيب

رئيس البرلمان علي حداد عادل (وسط) أثناء زيارة إلى منشأة بوشهر النووية (الفرنسية-أرشيف)
 
ترد إيران اليوم رسميا على عرض حوافز قدمته الدول الست المعنية بملفها النووي, لكنه رد استبقته بإعلانها أن تعليق تخصيب اليورانيوم غير مطروح للنقاش, رغم أنه لم يتبق إلا ثمانية أيام على مهلة حددها مجلس الأمن وهدد بعقوبات إن لم تحترم.
 
فقد أعلن مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أن بلاده قررت مواصلة توليد الطاقة النووية، ملمحا إلى أنها لن تلبي طلب الأمم المتحدة بالتوقف عن التخصيب, بالتزامن مع إعلان محمد سعيدي نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الشروع قريبا بإنتاج المياه الثقيلة بمصنع آراك وسط البلاد لتغذية مفاعل جار بناؤه بالموقع.
 
رفض التفتيش
غير أن رد الفعل الإيراني لم يقتصر على الإصرار على مواصلة التخصيب وهو موقف إيراني تقليدي, وإنما تعداه إلى التهديد بإجراءات لوقف عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا اشتدت الضغوط أو فرضت عقوبات.
 
وبدأت هذه الإجراءات فعلا حسب دبلوماسيين لم يذكروا هوياتهم تحدثوا عن منع مفتشين بالوكالة من دخول موقع في ناتانز يقع تحت الأرض بعد أن حرم خلال الأسبوعين الماضيين مفتشون آخرون من التأشيرة.
 
متعدد الأوجه
الرد الإيراني كما يرى بعض المراقبين لن يكون حاسما أي أنه لا يكون بلا أو نعم, وإنما رد "متعدد الأوجه" كما وصفته السلطات الإيرانية.
 
وقال دبلوماسي غربي إن الإيرانيين "إذا رفضوا تعليق التعليق (في إشارة إلى التخصيب) فهذا رفض للحوافز", لكنه أشار إلى أن روسيا والصين سيكون لهما تفسير آخر للمسألة فـ"إذا قالوا إن التعليق قابل للتفاوض, سيشكل ذلك ضغطا (على الدول الست) للتفكير بالأمر".
 
ودعا الرئيس الأميركي جورج بوش الأمم المتحدة للتحرك بسرعة ودراسة "عاقبة" رفض إيران وقف تخصيب اليورانيوم، مع نهاية مهلة مجلس الأمن الدولي نهاية هذا الشهر.
 
غير أن متابعين للشأن الإيراني يرون أن إيران تحسب كل خطوة قد تقود إلى العقوبات التي قد تبدأ بخطوات متواضعة مثل حظر السفر وتجميد الأصول, وهو ما لا تخشاه طهران حاليا وخزائنها تكتظ بمليارات الدولارات بسبب ارتفاع أسعار النفط.
المصدر : وكالات