استعراض عسكري في بيونغ يانغ (رويترز-أرشيف)

ذكر مسؤولون استخباراتيون أميركيون أن كوريا الشمالية ربما تحضر لتجربة ذرية تحت الأرض, في وقت تتعثر فيه المحادثات السداسية.
 
ونقلت قناة ABC عن أحدهم وصفته بمسؤول رفيع المستوى بالاستخبارات، ودون تسميته، قوله إن منظومة الاستخبارات الأميركية تعتقد أن من المحتمل أن يكون التحضير جاريا لتجربة نووية تحت الأرض بعد أن رصدت "تحركات مشبوهة لعربات".
 
وأشار المسؤول إلى أن التحركات تشمل بكرات طويلة من الأسلاك خارج منشأة تحت الأرض شمال كوريا الشمالية تدعى بونغيي يوك, قائلا إن الأسلاك ربما استعملت لربط مكان التجربة تحت الأرض بعتاد مراقبة خارجها.
 
لا تعليق
وحسب المسؤول الاستخباراتي الأميركي، فقد أخطر البيت الأبيض بالتقارير التي رفض مسؤول أميركي رفيع المستوى التعليق عليها قائلا "ليس لدينا أدلة تدعمها".
 
وأعلنت كوريا الشمالية نفسها قوة نووية في فبراير/شباط 2005، من دون أن يعرف عنها إجراؤها تجربة نووية.
 
كما أنها أطلقت قبل ستة أسابيع سبعة صواريخ سقطت بعرض سواحل إلى الشرق من شبه الجزيرة الكورية, مثيرة غضب واشنطن والقوى الإقليمية المعنية بملفها النووي.
 
محادثات متعثرة
وجاء التقرير الأميركي بوقت تتعثر فيه المحادثات السداسية التي شكك وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون باستئنافها قريبا, وإن أبدى أمله بأن تواصل الصين إقناع بيونغ يانغ بالعودة لطاولة المحادثات, وهو ما قالت بكين إنه ليس بيدها لأنها لم تعد تحظى بالأذن الصاغية في بيونغ يانغ.
 
وغادرت كوريا الشمالية المحادثات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتجاجا على اتهام واشنطن لها بالتورط بتزوير العملة, وقالت إنها لن تعود إلا إذا  ألغي قرار أميركي بتجميد أرصدة بنك في ماكاو على صلة بالقضية.

المصدر : أسوشيتد برس