تضارب الأنباء بشأن استسلام الزعيم الشيشاني دوكو عمروف
آخر تحديث: 2006/8/19 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/19 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/25 هـ

تضارب الأنباء بشأن استسلام الزعيم الشيشاني دوكو عمروف

روسيا تسعى جاهدة للقضاء على المقاتلين الشيشان لكبح ما تسميه التمرد (الفرنسية-أرشيف)

تضاربت الأنباء بشأن إعلان حكومة الشيشان الذي قالت فيه إن شقيق الزعيم دوكو عمروف سلم نفسه للسلطات الروسية اليوم استجابة لدعوة موسكو للمقاتلين في الإقليم الجنوبي المضطرب إلى إلقاء أسلحتهم.
 
فبينما قال متحدث باسم الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو في بادئ الأمر إن الذي سلم نفسه هو دوكو عمروف أقوى زعماء الشيشان الميدانيين الباقين على قيد الحياة والذي تولى زعامة حركة المقاومة منذ يونيو/حزيران الماضي, سحب المتحدث تصريحاته في وقت لاحق، دون أن يكشف عن اسم شقيق عمروف أو أي تفاصيل أخرى.
 
من جهتها قالت محطة أن.تي.في الروسية إن الشقيق الأصغر لعمروف هو قائد الحرس الخاص "لزعيم الانفصاليين", غير أن موقعا إلكترونيا خاصا بالمقاتلين الشيشان نقل عن ممثلهم في الخارج أحمد زكاييف من لندن قوله إن عمروف ليس له شقيق أصغر, واصفا الأمر بأنه "استفزاز آخر" من السلطات الروسية.
 
وأفاد مصدر مقرب من المقاتلين الشيشان أن دوكو عمروف لديه فعلا شقيقان صغيران, قتل الأول خلال الحرب الشيشانية الأولى والثاني معتقل منذ عدة أشهر لدى رجال رمضان قديروف.
 
موسكو تقول إن عمليات المقاتلين الشيشان قلت بعد مقتل شامل باساييف (الفرنسية-أرشيف)
وتسعى روسيا جاهدة للقضاء على المقاتلين في الشيشان وخاضت حربين منذ عام 1994. كما وجهت لهم نداء لإلقاء السلاح طواعية في يوليو/تموز الماضي بعد مقتل اثنين من أبرز قادتهم.
 
وفي مارس/آذار 2005 قتلت القوات الروسية زعيم المقاتلين الشيشان أصلان مسخادوف. وفي يوليو/تموز الماضي لقي الزعيم البارز شامل باساييف حتفه في انفجار شاحنة, فيما وصفت موسكو الأمر بأنه عملية ناجحة لقواتها الأمنية.
 
وكانت موسكو تلقي باللائمة على باساييف في شن هجمات على أهداف مدنية خارج الشيشان. وكان باساييف أعلن مسؤوليته عن حصار مدرسة ببلدة بيسلان عام 2004 الذي انتهى بمقتل أكثر من 300 شخص نصفهم أطفال.
 
ودوكو عمروف هو القائد الميداني الوحيد الذي له سلطة على المقاتلين الشيشان والقادر على توحيد صفوفهم. ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية للأنباء عن رئيس الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو رمضان قديروف قوله "نحن نبحث عن دوكو عمروف.. إذا ما جاء وسلم سلاحه فسنكون سعداء, وإذا لم يفعل فلن يكون أمامه سوى خيارين: الذهاب إلى السجن أو الموت".
 
وقد أصبح عمروف رئيسا لجمهورية الشيشان في يونيو/حزيران الماضي بعد مقتل عبد الحليم سعيد اللاييف الذي خلف بدوره أصلان مسخادوف بعد مقتله.
المصدر : وكالات