المعارضة تهاجم خطط بلير الأمنية بعد إحباط التفجيرات
آخر تحديث: 2006/8/16 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/16 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/22 هـ

المعارضة تهاجم خطط بلير الأمنية بعد إحباط التفجيرات

مسافر أمام جدول الرحلات في مطار هيثرو (الفرنسية)

حمل زعيم حزب المحافظين ديفد كامرون على السياسة الأمنية لرئيس الوزراء توني بلير عقب إحباط خطة لتفجير مجموعة طائرات ركاب في وقت متزامن أثناء رحلتها بين بريطانيا والولايات المتحدة.
 
وقال كامرون في مؤتمر صحفي بلندن إن "السلطات تقوم بما يجب عدم القيام به كتجميد ميزانية الداخلية للسنوات الثلاث القادمة.. ولا تقوم بما يتعين القيام به كاستعمال أدلة التنصت في المحاكم. ثم هناك الأشياء التي قالوا إنهم سيفعلونها ولم يفعلوها.. إنجاز خطة رئيس الوزراء الأمنية من 12 نقطة، والتوصيات حول تجانس الأمة " التي ساهم فيها ممثلو الجالية المسلمة عقب هجمات لندن العام الماضي.

وجدد دعوته إلى تشديد قوانين الإرهاب لضمان "محاسبة الإرهابيين ومن يحضونهم", ولتنصيب وزير مكلف بمحاربة الإرهاب وإنشاء شرطة حدود وتغيير قانون حقوق الإنسان الحالي.
 
تركيز على المسلمين
وجاءت دعوة كامرون في وقت كشفت فيه صحف بريطانية أن السلطات تعتزم اعتماد نظام مراقبة يركز على من يتصرفون بشكل مشبوه, أو لديهم سجل سفر غير عادي، أو ينتمون إلى مجموعات عرقية ودينية محددة.
 
وقالت صحيفة تايمز إن وزارة النقل بدأت العام الماضي دراسة المشروع -الذي يشبه مشروعا آخر تطبقه شركة العال الإسرائيلية- وبحثت طرق تطبيقه مع سلطة مؤسسة المطارات البريطانية.
 

جون ستيفنس: تركيز التدقيق الأمني على الشباب المسلم (الفرنسية-أرشيف)

ولم تعلق وزارة النقل على التقارير, لكن كبير محافظي شرطة لندن علي ديزايي قال لشبكة بي.بي.سي إنه قد يلجأ لدراسة سجل رحلات الأشخاص وعدد التذاكر التي اشتروها.
 
عين على المسلمين الشباب
وذهب قائد سكوتلنديارد السابق جون ستيفنس صراحة إلى ضرورة التركيز على مجموعات عرقية ودينية، قائلا إن انصباب الاهتمام على "رجال مسلمين شباب" أثناء التدقيق الأمني يقلص فترات الانتظار بالمطارات.
 
وأثار التقرير مخاوف زعماء الجالية المسلمة التي توجهت إليها الأنظار بعد توقيف 24 بريطانيا أغلبهم من أصول باكستانية على علاقة بخطة الهجمات المفترضة.
 
وقال الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني محمد عبد الباري إن التركيز على مجموعات بعينها سيكون بلا فائدة لأن "المراقبة يجب أن تكون مبنية على معلومات لا على مظاهر الأشخاص".
 
خفض التأهب
وخفضت السلطات البريطانية مستوى التأهب في مطاراتها التي بدأت تسمح للركاب باصطحاب بعض الأغراض مثل الهواتف النقالة والأجهزة الكهربائية, لكن مع استمرار منع كل أنواع السوائل وإلغاء عدد كبير من رحلات الخطوط الجوية البريطانية المنطلقة من هيثرو بلغ الخُمس.

ويلتقي غدا في لندن مسؤولو الأمن بالاتحاد الأوروبي -بينهم ستة وزراء داخلية- لدراسة تشديد الإجراءات في أوروبا في ضوء خطة التفجير المحبطة, على أن يعقبه اجتماع ثان في بروكسل نهاية الأسبوع الجاري على مستوى الخبراء في النقل الجوي والإرهاب. 
المصدر : وكالات