الصحفية الأميركية جيل كارول تروي تفاصيل خطفها في العراق
آخر تحديث: 2006/8/15 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/15 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/21 هـ

الصحفية الأميركية جيل كارول تروي تفاصيل خطفها في العراق

جيل كارول ظهرت في شريط مرتدية الحجاب وتبكي من الخوف
 
نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور اليوم الجزء الأول من تفاصيل حكاية الصحفية الأميركية جيل كارول عندما كانت في قبضة خاطفيها في العراق.
 
وتقع السلسلة التي نشرت على موقع كريستيان ساينس مونيتور على الإنترنت, في 11 جزءا, وقررت كارول أن تنشرها في هذه الصحيفة لأنها كانت تراسلها قبل اختطافها في من بغداد, وتعمل الآن محررة في مكتب الصحيفة في بوسطن.
 
ولأول مرة منذ عودتها إلى الولايات المتحدة في أبريل/نيسان الماضي, وصفت كارول تجربتها المفزعة التي استمرت 82 يوما كرهينة في العراق.
 
ووصفت كارول التي خطفت في 7 يناير/كانون الثاني الماضي, بعد أن حاولت إجراء مقابلة مع سياسي عراقي, كيف تحول صباح يوم سبت مشمس إلى يوم مميت, بعد ان أشهرت مجموعة من الرجال مسدساتها في وجهها وقتلوا صديقها ومترجمها.
 
وقالت إن الخاطفين حاصروها وهم يهتفون "الجهاد الجهاد" وانطلقوا بها مسرعين على طريق رئيسي في بغداد. وأوضحت أنه جرى استجوابها فيما بعد بشأن عدد الصحفيين الأميركيين الذين يعيشون في بغداد واتهموها بالعمل مع عناصر المخابرات الأميركية.
 
وأضافت كارول أنها طلبت من خاطفيها أن يقتلوها بالرصاص بدلا من ذبحها بسكين, وذلك بعد أن تأكدت أن الرجال الذين خطفوها في أحد شوارع بغداد وقتلوا مترجمها سوف يقتلونها. وأنها احتجزت لمدة ستة أسابيع, وأنهم "أعطوها حجابا واسما جديدا (عائشة) وحاولوا تحويلها إلى الإسلام".
 
ومع تحول الأيام إلى شهور, قالت كارول التي تتحدث العربية, وانتقلت إلى العراق لتحقيق حلمها بأن تصبح مراسلة خارجية, إن خاطفيها كانوا أحيانا يعطونها جهاز تحكم عن بعد للتلفزيون حيث شاهدت برنامج "أوبرا وينيفري". وسمحوا لها أيضا باللعب مع الأطفال.
 
وفي إحدى المراحل, قالت إن خاطفيها قدموا لها صحنا كبيرا من الدجاج  والأرز الذي يقدم للضيوف المهمين. وقال الخاطفون لها قبيل نشر شرائط مصورة ظهرت فيها مرتدية الحجاب وتبكي من الخوف, "مشكلتنا ليست معك, مشكلتنا مع حكومتك".
 
وعندما عادت كارول لأول مرة إلى الولايات المتحدة ووصفت أسرها بأنه كان محنة مرعبة في غرفة تشبه الكهف معزولة عن العالم. وقالت إن خاطفيها هددوها في مرات كثيرة ووصفتهم بأنهم "مجرمون في أحسن الأحوال".
 
وقبيل إطلاق سراحها, قالت كارول إن خاطفيها أجبروها على تصوير شريط نددت فيه بالوجود الأميركي في العراق, وأشادت فيه بالمسلحين الذين يقاتلون القوات الأميركية هناك, وتبرأت كارول فيما بعد من هذه التصريحات.
 
وتذكرت كارول كيف أنها بكت بشكل هستيري للذي كان يتولى حراستها وهو يضع في جنبه مسدسا عيار تسعة مليمترات وهي تقول له "عدني أن تستخدم هذا المسدس لقتلي بيدك لا أريد ذلك السكين لا أريد ذلك السكين".
المصدر : وكالات