الانفجار وقع وسط العاصمة كولومبو (رويترز-أرشيف) 

قتل سبعة أشخاص على الأقل وجرح عشرة آخرون بانفجار عنيف استهدف موكبا حكوميا مرافقا لسيارة تابعة للسفارة الباكستانية قرب المقر الرئاسي في العاصمة كولومبو.

يأتي ذلك بعد إعلان متمردي جبهة نمور تحرير التاميل عن مقتل 43 طالبة وإصابة ستين أخريات في قصف للجيش طال مبنى لدار أيتام في منطقة مولايتيفو شمال شرق البلاد.

وتجددت المواجهات أمس الأحد بشكل عنيف خاصة في شبه جزيرة جفنا شمال سريلانكا, واعتبرت الأشد منذ إعلان الهدنة عام 2002، حيث أوقعت خلال يومين أكثر من 177 قتيلا على الأقل استنادا لمصادر الجيش.

وكان المتمردون قد اخترقوا دفاعات الجيش بشبه الجزيرة التي تسيطر عليها القوات الحكومية وتنشر فيها قرابة أربعين ألف جندي.

وعلق مراقبو الهدنة على المواجهات بالقول إن المتمردين يحاولون قطع خطوط الإمداد عن جفنا التي تناوب الجانبان السيطرة عليها عدة مرات خلال العقدين الماضيين في الحرب التي قتل فيها عشرات الآلاف.

وفي الشرق استمر القتال بين المتمردين والجيش لليوم الـ24 بهدف السيطرة على ممر مائي رئيسي في ترينكومالي أغلقه المتمردون ثلاثة أسابيع.

لا مفاوضات
يتزامن ذلك مع نفي كبير المفاوضين في جبهة نمور التاميل أس. بوليديفان أن تكون الجبهة عرضت استئناف المباحثات مع الحكومة لوقف إطلاق النار عبر المراقبين النرويجيين رغم عدم استبعاده إمكانية إجراء مفاوضات سلام.

وكانت الحكومة السريلانكية ذكرت أنها تلقت عرضا عبر المراقبين برغبة المتمردين باستئناف المحادثات السلمية، معربة عن استعدادها للحوار رغم استئناف المعارك. وأكد وزير التخطيط السريلانكي كيهيليا رامبوكويلا أن نمور التاميل كانوا قد أبدوا نية في استئناف المحادثات.

يذكر أن نمور التاميل يقودون تمردا في البلاد منذ عام 1983 بهدف الحصول على وطن مستقل للأقلية التاميلية في شمال وشرق البلاد على خلفية ما يصفونه بالتمييز الذي يلقونه من الأغلبية السنهالية المسيطرة على الحكم.

المصدر : وكالات