كاسترو يترك السلطة لأخيه مؤقتا لأول مرة منذ 1959
آخر تحديث: 2006/8/1 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/1 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/7 هـ

كاسترو يترك السلطة لأخيه مؤقتا لأول مرة منذ 1959

راؤول سيتولى منصب سكرتير الحزب الشيوعي ما يعني رسميا قيادة البلاد (الفرنسية)

قرر الزعيم الكوبي فيدل كاسترو (80 عاما) التخلي عن السلطة مؤقتا لأخيه راؤول وزير الدفاع بسبب ظروف صحية، وذلك لأول مرة منذ توليه السلطة في كوبا قبل 47 عاما, .
 
وخضع كاسترو حسب بيان من مكتبه لعملية "جراحية معقدة" بسبب نزيف في الأمعاء ناتج عن الإجهاد.
 
وقال البيان الذي أورده التلفزيون الكوبي إن "العمل لأيام وليال بدون توقف وحتى تقريبا بدون نوم عرض صحتي التي قاومت جميع العوارض لإرهاق كبير وللتدهور"، ليتقرر معه أن يلزم كاسترو الراحة لأسابيع.
 
وأجلت الاحتفالات بعيد ميلاد كاسترو الثمانين يوم 13 أغسطس/آب الحالي, إلى 2 ديسمبر/كانون الأول القادم الذي يوافق العيد الوطني للقوات المسلحة الكوبية.
 
من الأخ لأخيه
وبموجب الخطوة الجديدة سيتولى راؤول (75 عاما) الذي يشغل منصب وزير الدفاع, منصب السكرتير الأول للحزب الشيوعي أيضا, ما يعني رسميا قيادة البلاد.
 
مئات الكوبيين احتلفوا في ميامي بخبر تنازل كاسترو عن السلطة مؤقتا (الفرنسية)
وخيمت حالة من الوجوم على العاصمة هافانا, خاصة أن كاسترو تعود على مقاومة الإجهاد والإصرار على الظهور مهما كلفه ذلك.
 
وظل الحديث عن صحة كاسترو لأكثر من 40 عاما شيئا محظورا في كوبا, ولم يتم خرقه إلا في يونيو/حزيران 2001 عندما أغمي عليه في يوم حار, ثم بعد ذلك سقوطه بعد خطاب ألقاه عام 2004.
 
احتفالات في ميامي
وفور الإعلان عن أخبار الوضع الصحي لكاسترو اندفع مئات المنشقين الكوبيين إلى شوارع ميامي بولاية فلوريدا الأميركية يحملون الأعلام الكوبية ويهتفون "فلتعش كوبا حرة", فيما اكتفى البيت الأبيض بالقول إنه يراقب الوضع عن كثب ولا يريد الدخول في تكهنات.
 
ووصل كاسترو السلطة في غرة يناير/كانون الثاني 1959 بعد ثورة على الدكتاتور فولخانسيو باتيستا, ولم تتوتر علاقاته مع الولايات المتحدة -أول دولة اعترفت به- إلا بعدما بدأ في إصلاحات اقتصادية جذرية وملاحقة أتباع النظام الباتيستي.
 
وتوترت العلاقات أكثر بعد إعلانه رسميا يوم 16 أبريل/نيسان 1961 أن كوبا أصبحت اشتراكية, في يوم أعقبته عملية خليج الخنازير حين فشلت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في إنزال مئات الكوبيين من معارضي كاسترو, ثم أزمة أخرى في العام الموالي وضعت العالم على شفير حرب نووية.
المصدر : وكالات