أحد مؤتمرات رابطة دول جنوب آسيا (الفرنسية-أرشيف)
أعربت كل من نيودلهي وإسلام آباد في لقاء جمع مسؤولين رفيعين من البلدين على هامش اجتماع رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) في داكا، عن تصميمهما على المضي بمحادثات السلام.

ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه على هذا المستوى بعد تفجيرات مومباي التي وقعت يوم 11 يوليو/تموز الماضي، واتهمت الهند حينها جماعات تتخذ من باكستان مقرا لها بالوقوف وراء التفجيرات.

والتقى الأمينان العامان لوزارتي الخارجية الهندية والباكستانية أمس قبل البدء اليوم باجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالرابطة.

وبعد اللقاء الثنائي، قال أمين الخارجية الهندية شيام ساران إن "حالة السلام بين البلدين مهمة جدا ويجب بذل كل الجهود الممكنة لتطويرها" مؤكدا أن الطرفين قررا أن يبقيا على الاتصالات بينهما.

المسؤول الباكستاني رياض محمد خان وصف من جهته اللقاء بالإيجابي، وأوضح أنه تناول الوضع الحالي للعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها. وأضاف أن "عملية السلام مهمة للبلدين وليس هناك خيار آخر".

يُذكر أن اجتماعا مقررا بين البلدين كان سيجري يومي 20 و21 من الشهر الماضي في إطار اللقاءات الدورية لتعزيز السلام، غير أن نيودلهي أرجأته لأجل غير مسمى بسبب تفجيرات مومباي الأخيرة.

وقد بدأت المحادثات الدورية المشتركة في يناير/ كانون الثاني 2004 بعد أن كادت تطورات الأحداث في كشمير أن توقع حربا جديدة بين البلدين.

يُشار إلى أن رابطة سارك تضم الهند وباكستان وبنغلاديش وبوتان ومالديف ونيبال وسريلانكا.

المصدر : وكالات