الاقتراع هو الأول من نوعه منذ استقلال الكونغو عن بلجيكا عام 1960(رويترز)

حيا زعماء العالم أول انتخابات تعددية بجمهورية الكونغو الديمقراطية خلال نصف قرن.
 
ورحبت بلجيكا الدولة المستعمرة سابقا بـ "الاقتراع الهادئ وجيد التنظيم" كما أشاد به الاتحاد الأوروبي.
 
من جهته قال رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي -الذي تعتبر بلاده أحد الفاعلين بعملية السلام بالكونغو- إن بريتوريا ستبقى ملتزمة بشكل جاد بدعم المسار الديمقراطي. ووجه تحية خاصة للرئيس جوزيف كابيلا ونوابه الثلاثة.


 
علامة على الطريق
أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فقال إن الانتخابات علامة في طريق السلام بالكونغو الذي شهد حربا أهلية دامية من 1998 إلى 2003 غذتها الدول الجوار, وذهب ضحيتها أربعة ملايين شخص.
 
الرئيس كابيلا مرشح لخلافة نفسه (الفرنسية)
وبعد يوم واحد من الاقتراع, جدد مجلس الأمن الدولي حظر السلاح على الجماعات المسلحة المحلية والأجنبية التي تنشط بالكونغو.
 
وعدا أحداث بسيطة بإقليم كاساي المشهور بتعدين الماس، جرى الاقتراع -الذي لن تعرف نتائجه قبل ثلاثة أسابيع- بشكل هادئ عموما تحت حماية حوالي 18 من أفراد قوات حفظ السلام الأممية, وإشراف ألفي مراقب.
 
وشارك بالاقتراع 25 مليون ناخب يختارون رئيسهم من بين 32 مرشحا يبدو كابيلا الأوفر حظا بينهم, إضافة إلى 500 نائب من بين تسعة آلاف مرشح.

انتصار الشعب
وقال كابيلا بعد الإدلاء بصوته "ها هو أهم يوم بتاريخ بلادنا منذ عام 1960، إنه انتصار للشعب الذي عانى وأعتقد أن هذا اليوم سيكون انتصارا لبلادنا وشعبنا".

وكان الإقبال من الشدة بحيث اضطرت بعض مراكز الاقتراع إلى الاستمرار باستقبال الناخبين إلى ما بعد موعد الإغلاق الرسمي.
 
وكانت أولى تباشير الاقتراع إعلان ماتيو نغودجولو قائد الحركة الثورية الكونغولية التي تنشط بمنطقة إيتوري شمال شرق البلاد –حيث أدى الصراع على الموارد المنجمية لمقتل الآلاف- أنه سيضع السلاح, ويدمج عناصره بالجيش الحكومي إذا ضمنت المجموعة الدولية التزام الحكومة اتفاق سلام وقعه معها الأسبوع الماضي.

المصدر : وكالات