أوبرادور دعا أنصاره للتظاهر وينوي الاحتجاج بكل الوسائل  (الفرنسية)

خرج مئات آلاف المكسيكيين لشوارع العاصمة مكسيكو سيتي تأييدا لدعوة مرشح الرئاسة اليساري أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي دعا أنصاره إلى التظاهر للاحتجاج على فوز خصمه فيليب كالديرون بفارق ضئيل في الانتخابات.

وقال أوبرادور إن تلاعبا تخلل عملية فرز النتائج أكثر من تلك التي جرت قبل سبعة عشر عاما. وأكد مرشح اليسار على أن "الأصوات قد أحصيت لكن بطريقة سيئة".

وأوضح المرشح اليساري بأنه ينوي الاحتجاج بكل الوسائل القانونية على إعلان فوز منافسه.

وذكر أوبرادور أنه سيلجأ للمحكمة الفدرالية الانتخابية والمحكمة العليا، حيث يمتلك أدلة على تجاوزات تمت أثناء عملية الفرز.

ويتيح القانون للمحكمة الفدرالية الانتخابية أن تنتظر حتى السادس من سبتمبر /أيلول المقبل كي تعلن رسميا اسم الرئيس المنتخب بشكل نهائي.

من جهة أخرى، سيرفع أوبرادور أمام المحكمة العليا شكوى يحتج فيها على "شرعية العملية الانتخابية" متذرعا بـ "تدخل الرئيس المنتهية ولايته فنسنت فوكس في الحملة وعدم احترام سقوف النفقات في تكاليف الحملة".

أنصار مانويل أوبرادور تظاهروا  ضد نتائج الانتخابات (رويترز)

عدم التهنئة
وفي وقت سابق طالب الحزب الديمقراطي الثوري الذي يرأسه أوبرادور دول العالم عدم تهنئة المتنافسين بالانتخابات الرئاسية لأنه سيطعن أمام المحكمة في نتائج الفرز الرسمي الذي منح الفوز للمرشح المحافظ فيليب كالديرون.

يُذكر أن نتائج الفرز النهائي الذي أجراه المعهد الاتحادي للانتخابات أكدت فوز مرشح حزب العمل الوطني بفارق ضئيل عن أوبرادور لم يتجاوز 0.57 %.

وكان كل من الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو اتصلا بكالديرون الجمعة ليقدما له التهئنة على فوزه بالرئاسة.

ويرى المراقبون أن المكسيك خرجت منقسمة من الانتخابات، فالشمال المزدهر اقتصاديا صوت بكثافة لكالديرون في حين قال الجنوب الفقير والعاصمة "نعم" لأوبرادور الذي طرح نفسه مدافعا عن الفقراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات