جميع المسؤولين البريطانيين وقفوا احتراما لضحايا التفجيرات (الفرنسية)

وقف ملايين البريطانيين ظهر اليوم دقيقتي صمت إحياء للذكرى الأولى لهجمات لندن التي أسفرت عن مقتل 52 شخصا وإصابة أكثر من 700 آخرين بجروح.
 
وتوقفت حركة السيارات والحافلات في الشوارع, وعلق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كل أعماله وكذلك الملكة إليزابيث الثانية التي ارتدت لهذه المناسبة ثيابا سوداء، فيما لزم رئيس الشرطة البريطانية إيان بلير دقيقتي الصمت خارج مقر أسكتلنديارد.
 
وخرج سكان لندن بالآلاف إلى الشوارع حيث وقفوا مطرقي الرؤوس تضامنا مع ضحايا ثاني عملية انتحارية تنفذ في أوروبا بعد هجمات مدريد عام 2004. واختتمت مراسم الذكرى الأولى للهجمات بتجمع شاركت فيه عائلات الضحايا في متنزه ريجنتس بارك وسط لندن تخللته تلاوة أسماء الضحايا.
 
تفاصيل المراسم
كينغز كروس شهدت بداية مراسم الاستذكار (الفرنسية)
مراسم الاستذكار بدأت في السابعة وخمس دقائق بتوقيت غرينتش في محطة كينغز كروس, حيث وقع الانفجار الأول. وتوقف آلاف المواطنين وهم في طريقهم إلى مراكز عملهم اليوم لوضع باقات الزهور, وذرف بعضهم الدموع عند استذكار الأحداث الأليمة.
 
وحضر المراسم في المحطة الأكثر ازدحاما في لندن وزيرة الثقافة تيسا جويل ورئيس بلدية لندن كين ليفينغستون. وتكرر المشهد ذاته في المحطات الأخرى التي تعرضت للهجمات ذاتها. يذكر أن ثلاثة انفجارات أخرى تبعت هجوم كينغز كروس, اثنان في قطارين آخرين للأنفاق والرابع في حافلة ذات طابقين. 
 
وتزامن مع هذه المراسم قرع أجراس كاتدرائية القديس بولص, وإضاءة شموع في مواقع الانفجارات الأخرى عند أولدغيت وأيدجوير رود وراسل سكوير. 
 
ومحطة كينغز كروس هي المحطة التي التقى فيها الانتحاريون محمد صديق خان وشهزاد تنوير وحسيب حسين وجيرماين ليندسي قبل أن يتفرقوا كل على حدة بقنبلة داخل حقيبة ظهر مع كل واحد منهم.

المصدر : وكالات