رجال درك رومانيون يستعدون لجمع دواجن لحرقها شرقي بوخارست (الفرنسية-أرشيف)

أكدت إسبانيا اكتشاف أول إصابة بإنفلونزا الطيور بعد ثبوت وجود فيروس H5N1 في طائر مائي في شمال البلاد.
 
وقالت وزارة الزراعة الإسبانية إن الفيروس اكتشف في طائر غطاس في ضواحي مدينة فيتوريا في محافظة آلافا.
 
وفرضت السلطات طوقا مساحته ثلاثة كيلومترات حول المنطقة التي اكتشف فيها الطائر المصاب, كما منعت تربية الدجاج في الهواء الطلق في نطاق عشرة كيلومترات, فيما منعته محافظة مدريد منعا باتا.
 
وكان المسؤولون الإسبان ذكروا العام الماضي أن اكتشاف فيروس H5N1 بالعديد من دول أوروبا يعني أن وصوله إسبانيا مسألة وقت فقط, خاصة أنها منطقة عبور للطيور القادمة من أفريقيا في هجرتها إلى أراضي الشمال.
 
نمط موسمي
من جهة أخرى قال مسؤولو الصحة بالاتحاد الأوروبي إن على الأوروبيين التعود على نمط موسمي معين من إنفلونزا الطيور, خاصة أن الفيروس قد يعيد ظهوره في القريب العاجل, إن قضي عليه الآن.
 
وقالت سوزانا جاكاب مديرة "المركز الأوروبي لمحاربة الأمراض والتحكم فيها" باستكهولم إن "احتمال أن يشكل تفش كبير للفيروس في الدواجن خطرا على مواطني الاتحاد الأوروبي ما زال منخفضا.. لكنه خطر يجب أن يؤخذ بجدية.. وعلينا أن نتعود على نمط موسمي منه لأنه من المحتمل جدا أن يعاود الظهور بأوروبا", إن قضي عليه الآن بعد أن بلغ ذروته الطبيعية.
 
ورغم أن كل الدلائل تشير إلى أن الإصابات البشرية المسجلة هي لأشخاص على صلة بالدواجن المصابة, فإن المختصين يخشون اكتساب الفيروس قدرة الانتقال بين البشر بدون وسيط من الطيور.
 
إصابة بإندونيسيا
ومنذ ظهوره في 2003 حصد فيروس H5N1 حياة 132 شخصا, أغلبهم بدول شرق آسيا, أغلبهم بفيتنام وإندونيسيا التي سجلت أمس وفاة طفلة عمرها ثلاث سنوات, حسب وزارة الصحة, بانتظار تأكيد منظمة الصحة العالمية صحة تحاليل المختبرات الإندونيسية.
 
وقال مسؤول بوزارة الصحة إن الطفلة التي لم يذكر اسمها كانت تقطن في قرية كيساوك جنوبي غربي العاصمة جاكرتا، وكانت على اتصال مع الطيور عندما انتقل إليها الفيروس القاتل "H5N1"، دون مزيد من التفاصيل.

المصدر : وكالات