المحادثات الأوروبية الإيرانية الموسعة تبدأ الثلاثاء المقبل ببروكسل(رويترز)

أعلن مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني جدية بلاده بشأن استمرار المحادثات مع الاتحاد الأوروبي. جاء ذلك عقب محادثات في بروكسل مساء الخميس على مأدبة عشاء مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا.

وأوضح لاريجاني في مؤتمر صحفي أنه لم يقدم ردا على عرض الحوافز الذي قدمته الدول الكبرى مؤكدا أنه سيبحث الموضوع مع سولانا الثلاثاء المقبل في بروكسل أيضا. وأشار مصدر إيراني مسؤول إلى أن الأمر يتعلق فقط بإزالة نقاط الغموض الواردة في العرض.

وكانت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا تتوقع ردا أوليا من إيران مساء الخميس، وأن يكون الرد النهائي قبل 12 من الشهر الجاري، أي قبل ثلاثة أيام من اجتماع دول الثماني. ويلتقي لاريجاني في مدريد الجمعة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية ميغيل أنخيل موراتينوس.

وتبدو طهران مصرة على إرجاء ردها حتى شهر أغسطس/أب المقبل وهو ما يرفضه الغرب.

محمد البرادعي طالب برد إيراني سريع(رويترز-أرشيف)
ضغوط دولية
أما المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي فقال إن المجتمع الدولي يفقد صبره إزاء امتناع طهران عن الرد بسرعة على المقترحات.

وأضاف في تصريحات للصحفيين في أنقرة بعد محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن السلطات الإيرانية أبلغته بحاجتها إلى بعض الوقت لتقديم الرد.

وفي وقت سابق اعتبر البرادعي في مقابلة مع محطة تلفزة تركية أن عرض الحوافز يمثل فرصة لتطبيع العلاقات مع طهران. وأوضح أن التدخل العسكري ليس حلا وأن المحادثات وحدها هي التي من شأنها أن تسفر عن حل دائم.

كما طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إيران برد سريع واعتبر في تصريحات بموسكو أن الانتظار بشكل مفتوح أمر غير بناء.

المصدر : وكالات