زعيم المعارضة نيكولا غروفسكي في طريقه لتشكيل الحكومة المقدونية (رويترز)
أقر رئيس وزراء مقدونيا فلادو باكوفسكي بهزيمته أمام منافسيه المحافظين, في الانتخابات التشريعية التي اعتبرت اختبارا لانضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال حزب المعارضة المحافظ إن زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي باكوفسكي اتصل هاتفيا بمقره لتهنئته بفوزه في تلك الانتخابات.

كما قال باكوفسكي في مقابلة مع التليفزيون الرسمي "دعوت زعيم المعارضة نيكولا غروفسكي إلى تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن".

من جانبه قال زعيم الحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية المقدونية المعارض نيكولا غورفكسي إن "مواطني مقدونيا أبدوا نضجهم السياسي واتخذوا القرار الصحيح".

واستنادا إلى النتائج الأولية الرسمية فقد حصلت المعارضة على 55 مقعدا من أصل 120 في البرلمان.

وقد راقب نحو سبعة آلاف شخص الانتخابات الرسمية في مقدونيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي بحلول عام 2008 ووصفت بأنها حرة ونزيهة.

وأدلى نحو 1.7 مليون ناخب بأصواتهم لاختيار 120 نائبا من بين 2700 مرشح في هذه الانتخابات التشريعية، وهي الرابعة التي تشهدها مقدونيا منذ استقلالها عام 1991.

كما هدد الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بأن تكرار المخالفات التي شابت الانتخابات المحلية في مارس/آذار 2005، يمكن أن يجمد جهود مقدونيا للانضمام إلى عضويتهما.

يشار إلى أن البلاد تجنبت عام 2001 حربا أهلية بفضل اتفاق وقع بضغط من المجموعة الدولية ووضع حدا لسبعة أشهر من النزاعات بين القوات المقدونية والمتمردين الألبان.

المصدر : وكالات