المحكمة الجنائية الدولية تصر على محاكمة كوني (وسط) رغم قبوله التفاوض (رويترز-أرشيف)


جددت المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي مطالبتها للسلطات الأوغندية بإلقاء القبض على زعيم جيش الرب للمقاومة جوزيف كوني رغم العرض الرئاسي بالعفو عنه مقابل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وتأتي هذه المطالبة قبل أيام من محادثات سلام يتوقع إجراؤها في جنوب السودان بين الحكومة الأوغندية وزعماء متمردي جيش الرب للمقاومة المطلوب اعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إن المحكمة تضطلع بمهمة قانونية وتحترم عرض الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بالعفو عن كوني.

وأضاف أن على أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة في حق كوني وأربعة من قادة جيش الرب للمقاومة من أجل تقديمهم للمحاكمة.

"
تتهم المحكمة الدولية كوني وأربعة من قادة جيش الرب بارتكاب جرائم حرب, ووزعت الشرطة الدولية (إنتربول) في الشهر الماضي مذكرات توقيف بحقهم على 184 دولة, لكنها لا تشمل السودان لأنه لم يوقع الاتفاقية المؤسسة للمحكمة
"
جرائم حرب
وتتهم المحكمة الدولية كوني وأربعة من قادة جيش الرب بارتكاب جرائم حرب, ووزعت الشرطة الدولية (إنتربول) في الشهر الماضي مذكرات توقيف بحقهم على 184 دولة, لكنها لا تشمل السودان لأنه لم يوقع الاتفاقية المؤسسة للمحكمة.

وقد عبرت المحكمة عن مخاوفها من كون جيش الرب يعيد ترتيب وتسليح قواته رغم أنه قبل الدخول في مفاوضات سلام.

وكان زعيم جيش الرب قد التقى خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين بمسؤولين من جنوب السودان في أول لقاءات معلنة مع وسطاء منذ سنوات عدة. وقال كوني إنه مستعد للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس موسيفيني.

وتقول حكومة جنوب السودان إنها تريد أن تتوسط في إنهاء الصراع المستمر منذ 20 عاما بين جيش الرب للمقاومة والحكومة الأوغندية، والذي أدى إلى نزوح زهاء مليوني شخص في شمال أوغندا وأودى بحياة عشرات الآلاف، كما زعزع الاستقرار في جنوب السودان المجاور.

المصدر : وكالات