انتقادات واسعة للاعتقالات التي تقوم بها إسرائيل في صفوف الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)


تطالب الدول العربية والإسلامية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشجب إسرائيل على خلفية الانتهاكات التي ترتكبها في حق الفلسطينيين بقطاع غزة، وبوقف عمليات قوات الاحتلال العسكرية المتواصلة بالقطاع.

وقد تقدمت تونس باسم أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي الـ57 بمسودة قرار للمجلس الحقوقي لبحثه خلال دورته الاستثنائية التي ستخصص لبحث أوضاع حقوق الإنسان بفلسطين.

وتتهم المسودة تل أبيب بالقيام باعتقالات عشوائية في صفوف المسؤولين والقياديين الفلسطينيين، وتدمير الجسور والمنشآت الخاصة بتوليد الطاقة والماء.

ويكفي أن تحصل المسودة على أغلبية بسيطة في صفوف أعضاء المجلس لتتم المصادقة عليها. ويتوقع أن تستمر المناقشات حتى يوم الخميس.

يُذكر أن المجلس الذي يحظى بسلطة معنوية رأى النور على أنقاض لجنة حقوق الإنسان التابعة للمنظمة الدولية، لكنه تعرض لانتقادات تل أبيب وواشنطن اللتين تدعيان أنه يختص إسرائيل باللوم.

وقد عبرت منظمة المؤتمر الإسلامي عن قلقها بشأن خرق إسرائيل لمقتضيات القانون الدولي الإنساني، من خلال الاعتقالات العشوائية بصفوف الوزراء الفلسطينيين وأعضاء المجلس التشريعي وباقي المسؤولين.

وتطالب المنظمة الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف العقاب الجماعي الذي يفرضه على المدنيين الفلسطينيين.

وتدعو مسودة القرار بأن تقوم المفوضة السامية لحقوق الإنسان لويز أربور بزيارة عاجلة للأراضي الفلسطينية، لوضع تقرير عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ويواصل مجلس حقوق الإنسان الأممي توجيه الانتقادات لتل أبيب بشأن ما ترتكبه من انتهاكات بالأراضي الفلسطينية، متحديا بالتالي موقف الولايات المتحدة التي تتهمه بالعمل وفقا لأجندة منحازة.

المصدر : رويترز