واشنطن بانتظار نتائج لقاء سولانا لاريجاني لمناقشة الحوافز الغربية(رويترز-أرشيف)

جددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفض تعليق أنشطتها النووية، وهو المطلب الذي تطالب به القوى الكبرى، واصفة ذلك المطلب بأنه ليس مقتراحا منطقيا.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني "لقد أعلنا رأينا بخصوص التعليق ولا نعتقد أن هذا موقف معقول".

وأضاف لاريجاني قبل يوم من لقائه منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافير سولانا بشأن تحديد موعد للرد على الحوافز الغربية أن "تحديد مواعيد نهائية لا يساعد في حل المشكلة".
 
مرونة
وفي نفس السياق أعلن المسؤول بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن بلاده تعتبر أنه من الضروري التحلي بـ "المرونة" في محادثاتها حول الملف النووي, لكنه عاد وأكد أن تلك المرونة لا تكون على حساب تجاوز "الخطوط الحمر".

تغطية خاصة

"

وأضاف علي حسيني تاش أن تعليق تخصيب اليورانيوم غير مطروح بكل تأكيد على جدول أعمال إيران عند مناقشة الحوافز الغربية.

بالمقابل قال المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي توني سنو إن مسؤولي حكومته ينتظرون نتائج اجتماع سولانا لاريجاني, مضيفا أن "القناة المناسبة لنقل موقف الحكومة الإيرانية هو من خلال على لاريجاني إلى خافيير سولانا ومن المفترض أن يجتمع الاثنان في الخامس من يوليو/تموز وسنرى ما سيحدث عندها".

وكان مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى أبلغت طهران الأسبوع الماضي رغبتها بتلقي "رد واضح وملموس" على العرض الغربي في الخامس من يوليو/تموز خلال لقاء سولانا لاريجاني, فيما أعلنت إيران أنها سترد على العرض بحلول 22 أغسطس/آب القادم.

المصدر : وكالات