أميركا متخوفة من هجمات بحرية للقاعدة
آخر تحديث: 2006/7/4 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/4 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/8 هـ

أميركا متخوفة من هجمات بحرية للقاعدة

البحرية الأميركية تخشى من هجمات للقاعدة (الفرنسية-أرشيف)
قال قائد القوات البحرية الأميركية بمنطقة الخليج إن قدرة تنظيم القاعدة على تنفيذ هجوم من البحر لازالت "تشكل قلق بالغا".

وأوضح باتريك وولش الذي يتولى أيضا قيادة الأسطول البحري الخامس الأميركي المتمركز قبالة السواحل البحرينية، أن احتمال وقوع مثل هذا الهجوم يمكن أن يتزايد مع استمرار إحباط عمليات التنظيم بالبر.

وأضاف "لا أعتقد أن هناك أي مجال للشك في أنه مع إحباطنا لهجماتهم وعرقلة عملياتهم في البر يتعين علينا توقع اتجاههم إلى البحر". غير أنه استدرك قائلا "لا أتعامل مع التهديد كأمر مسلم به فقد أحبطنا هجمات سابقة".

وقد أظهرت القاعدة -بحسب القائد الأميركي- مقدرة على القيام بهجمات بحرية سابقا، كان أبرزها الهجوم على المدمرة الأميركية كول قبالة السواحل اليمنية عام 2000 حيث قتل خلاله 17 جنديا أميركيا.

كما أشار وولش إلى أنه تم إحباط هجمات بحرية للقاعدة مثل الهجوم على ناقلة النفط ليمبورغ عام 2002 قبالة ساحل المكلا شرقي اليمن.

واستشهد كذلك بالهجوم الذي وقع عام 2004 واستهدف ميناء لتصدير النفط بالبصرة العراقية، ولكن تم إحباطه.

قطاع الطاقة
وذكر قائد البحرية الأميركية بالخليج أنه "ينظر بقلق بالغ" إلى الدور الذي تسعى له القاعدة من خلال استهدافها قطاع الطاقة، وعزمها على زعزعة أسواق النفط العالمية.

وأعرب عن قلقه إزاء الهجوم الفاشل على مجمع أبقيق النفطي الضخم بالسعودية -أكبر منشأة لتكرير النفط في العالم- في فبراير/ شباط. وقال "أعلم أن القاعدة عندما يحبط لها هجوم بأحد الاتجاهات يتحولون إلى اتجاه آخر".

وأضاف وولش أنه يأخذ إعلان القاعدة عزمها عرقلة إمدادات الطاقة على محمل الجد، وخاصة في هذا الوقت حيث تعاني الأسواق من نقص بالإمدادات وارتفاع الأسعار.

وكانت الحكومة الأميركية وخبراء بشؤون الأمن أعربوا مرات عدة عن مخاوف من احتمال تعرض السفن التجارية التي تنقل أكثر من 90% من التجارة العالمية لهجمات من قبل القاعدة.

المصدر : رويترز