المتظاهون في برن طالبوا الحكومة السويسرية بوقف التعاون مع إسرائيل (الجزيرة نت)

تظاهر عشرات الآلاف في العديد من عواصم ومدن العالم تضامنا مع لبنان وفلسطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
 
ففي العاصمة الألمانية برلين جاب نحو خمسة آلاف الشوارع الرئيسية منددين بالعدوان ومطالبين بتدخل الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي بسرعة لوقفه.
 
جانب من مظاهرة في العاصمة الألمانية تضامنا مع لبنان وفلسطين (الجزيرة نت) 
ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية والفلسطينية وصورا لضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان وغزة، وكان اللافت في المظاهرة مشاركة أعداد كبيرة من المواطنين الألمان خاصة الشباب.
 
فرنسا شهدت بدورها تجمعات ضخمة في أكثر من 30 مدينة تضامنا مع الشعبين اللبناني والفلسطيني وذلك بمشاركة منظمات فرنسية وعربية وأميركية وإسرائيلية.
 
وكانت أقوى المظاهرات في باريس حيث احتشد الآلاف في ميدان الأوبرا أحد أهم ميادين العاصمة وطالب المتظاهرون بالوقف الفوري للقصف وبوساطة دولية لتبادل الأسرى وعدم انخراط فرنسا في السياسة الأميركية.
 
جمع توقيعات
وفي برن بسويسرا ندد المتظاهرون بموقف حكومتهم ورفضها تفعيل قانون الحياد ووقف التعاون العسكري مع إسرائيل رغم القصف المتواصل على لبنان منذ 12 يوليو/تموز الجاري.
 
كما انتقدوا بشدة ضغوط مجلس الحكم الفدرالي على وزيرة الخارجية ميشلين كالمي راي بسبب انتقادها علانية إسرائيل.
 
في الوقت نفسه بدأت منظمات سويسرية مناهضة للحرب في جمع التوقيعات اللازمة للاحتجاج على صفقة حكومية لشراء عتاد عسكري من إسرائيل بقيمة 130 مليون دولار.
 
المحتجون في باريس طالبوا بوقف فوري للقصف الإسرائيلي (الجزيرة نت)
أما في أستراليا فقد اشتبك متظاهرون مؤيدون للبنان مع الشرطة عندما حاولوا منع رئيس الوزراء جون هوارد من مغادرة فندق وحطموا سيارته, بعد إلقائه كلمة انتقد فيها حزب الله ووصفه بأنه "منظمة إرهابية".

وحاصر نحو 200 متظاهر هوارد ورفعوا الأعلام اللبنانية والفلسطينية, مرددين هتافات "نريد السلام" ودفعوا بسيارته وألقوا أشياء عليها, وقد تمكنت الشرطة من السيطرة على الوضع واعتقلت شخصا واحدا على الأقل.
 
اعتصام
وفي طهران منعت السلطات الإيرانية مجموعة من الطلبة كانوا يحاولون مغادرة البلاد والانضمام للقتال في صفوف حزب الله. وقالت المجموعة التي غادرت طهران برا إلى لبنان وعددها 200 طالب إنه تم إيقافهم عند الحدود التركية, وإنهم قرروا الاعتصام نتيجة منعهم.
 
وفي العاصمة الموريتانية نواكشوط حذرت ندوة نظمتها "المبادرة الوطنية من أجل التغيير" -وهي هيئة مستقلة تضم فاعلين سياسيين ومثقفين وإعلاميين موريتانيين- من خطورة استمرار الدمار الذي تسبب فيه العدوان الإسرائيلي في لبنان والأراضي الفلسطينية.
 
وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة نت بأن أكثر من 2500 دانماركي تظاهروا أمام مقر البرلمان معربين عن غضبهم مما أسموه موقف حكومة بلادهم المنحاز لإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات