أندريس مانويل أوبرادور وعد الناخبين بمحاربة الفقر والبطالة والفساد(الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في المكسيك بأن مرشح الحزب الديمقراطي الثوري اليساري أندريس مانويل أوبرادور يتصدر انتخابات الرئاسة بنسبة 41% من الأصوات مقابل 30% لمرشح حزب العمل الوطني الحاكم حاليا فيليبي كالديرون.

ومن شأن فوز أوبرادور (52 عاما) أن يزيد من توجه أميركا اللاتينية نحو اليسار بعد انتخاب رؤساء ذوي توجهات اشتراكية في بوليفيا وفنزويلا والبرازيل والأرجنتين.

وقدم أوبرادور نفسه للناخبين على أنه المنقذ الذي سينتشلهم من الفقر المدقع الذي يعاني منه نحو نصف سكان البلاد. كما وعد بمكافحة البطالة والفساد، محذرا من أن اقتراحات كالديرون تهدد الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

الانتخابات شهدت إقبالا دون أعمال عنف (الفرنسية)
العلاقات مع واشنطن
ومن المستبعد أن يغير أوبرادور العلاقات الحالية القائمة مع الولايات المتحدة حيث يقارن نفسه بالرئيس البرازيلي لويس أناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي الديمقراطي خوسيه ثاباتيرو.

وتعهد أيضا ببدء عهد جديد من المصالحة خاصة بعد حالة التوتر التي خلفتها الحملات الانتخابية نتيجة الاتهامات المتبادلة بين المرشحين.

أما كالديرون (43 عاما) فطرح برنامجا يمثل استمرارا لسياسات الرئيس المنتهية ولايته فنسنت فوكس الذي أنهى منذ ست سنوات 71 عاما من حكم الحزب الثوري الدستوري. وأعرب عن ثقته في الفوز، داعيا جميع المرشحين للاعتراف بالنتائج.

وصوت المكسيكيون أيضا أمس لاختيار أيضا 500 نائب بمجلس النواب و128 عضوا بمجلس الشيوخ وثلاثة حكام ورئيس بلدية مكسيكو.

ولم تشهد عملية التصويت أي أعمال العنف، بينما نظم المئات من أنصار حركة زباتيستا مسيرة سلمية في أحد شوارع العاصمة مكسيكو سيتي لإعلان رفضهم جميع المرشحين.

المصدر : الجزيرة + وكالات