لقاء بين ديبي والبشير في قمة بانجول بوساطة القذافي
آخر تحديث: 2006/7/3 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/3 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/7 هـ

لقاء بين ديبي والبشير في قمة بانجول بوساطة القذافي

الزعماء الأفارقة أقروا إرسال قوات إلى الصومال ومددوا مهمتها في دارفور (الفرنسية)

اجتمع الزعيم الليبي معمر القذافي في بانجول مع الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس التشادي إدريس ديبي، بهدف تحقيق المصالحة بين البلدين وإعادة العلاقات التي قطعت في أبريل/نيسان الماضي، بعدما اتهمت نجامينا الخرطوم بدعم متمردين حاولوا الاستيلاء على السلطة.

وقال مصدر رسمي ليبي إن اللقاء كان وديا واتسم بالصراحة والشفافية دون أن تعرف الملفات التي ناقشها الزعيمان ولا النتائج التي أسفرت عنها.

وكان البشير وديبي قد تصافحا أثناء القمة، لكن ذلك لم يحمل على تغيير في مواقف البلدين الذين يتبادلان الاتهامات بدعم المتمردين في كل منهما، وهو أمر وصل إلى إعلان تشاد الشهر الماضي أنها سترفع شكوى ضد السودان في مجلس الأمن.

دارفور والصومال
وقد استأثرت قضايا إقليم دارفور والصومال ومحاكمة الرئيس التشادي السابق حسين حبري، بأعمال القمة الأفريقية التي انتهت أعمالها أمس الأحد في العاصمة الغامبية.
 
ففي قضية دارفور أقرت القمة تمديد بقاء القوات الأفريقية لحفظ السلام في الإقليم حتى نهاية العام الحالي. بعد ما كان من المقرر أن ينتهي عملها في 30 سبتمبر/أيلول المقبل.

وقد فشل الأمين العام للأمم المتحدة في إقناع الرئيس السوداني على هامش القمة بقبول نشر قوات أممية في الإقليم، تقترح المنظمة الدولية أن تحل محل قوات الاتحاد الأفريقي.

كما اتفق الزعماء الأفارقة على إرسال قوات من الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) إلى الصومال لدعم الجهود الإقليمية لتهدئة الأوضاع هناك، كما عبرت القمة عن دعمها للحوار بين الحكومة الصومالية المؤقتة واتحاد المحاكم الإسلامية.

وإلى جانب السودان والصومال قرر رؤساء دول الاتحاد محاكمة الرئيس التشادي السابق حسين حبري في منفاه بالسنغال، في حين تطالب بلجيكا بتسليمه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عندما كان يتولى السلطة بين عامي 1982 و1990.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: