رئيسة لجنة حقوق الإنسان الأممية كريستين شانيت (الفرنسية)

طالب لجنة حقوق الإنسان الأممية الولايات المتحدة بإغلاق كل معتقلاتها السرية والسماح للصليب الأحمر بزيارة أي معتقل أسر خلال نزاع مسلح, مثنية على دعوة مماثلة وجهتها لجنة مناهضة التعذيب الأممية في مايو/أيار الماضي.
 
وقالت اللجنة التي تضم 18 خبيرا في تقرير من تسع صفحات إن هناك أدلة ذات مصداقية ولا يمكن دحضها على أن واشنطن تحتفظ بأشخاص "سرا وفي أماكن سرية لشهور وسنوات", رافضة مزاعمها بأن الاتفاقية الدولية حول الحقوق المدنية والسياسية التي وقعتها لا تنطبق على أي شخص معتقل خارج التراب الأميركي.
 
وكان الوفد الأميركي في مرافعته أمام اللجنة قبل 10 أيام أكد أن المواضيع المتعلقة بما يسمى الحرب على الإرهاب تتجاوز صلاحيات الاتفاقية الدولية.
 
اللجنة قالت إن فهم أميركا لقوانينها المحلية لا يتوافق حتى مع محكمتها العليا (الفرنسية-أرشيف)
متأخر بسبع سنوات
ورفعت واشنطن تقريرها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي متأخرا بسبع سنوات.
 
وأبدت اللجنة -التي تقيّم لأول مرة منذ 1995 سياسة حقوق الإنسان الأميركية- قلقها لطرق الاستجواب التي تلجأ إليها واشنطن, بما فيها الأوضاع التي تدفع للتوتر والعزل وتغطية الرأس والحرمان من النوم والغذاء. كما أبدت قلقا آخر لكون الإدارة الأميركية لا تعتبر هذه الأساليب خرقا للقوانين التي تحظر التعذيب والمعاملة المهينة.
 
واعتبرت رئيسة اللجنة كريستين شانيت أن الإدارة الأميركية معزولة في تفسيرها للقانون الدولي, بل "حتى فهمها للقانون المحلي لا يتوافق مع المحكمة العليا", في إشارة إلى قرار تاريخي اتخذته هذه المحكمة قبل شهر اعتبر أن اللجان العسكرية التي تحاكم معتقلي غوانتانامو غير قانونية.

المصدر : وكالات